ألقت السلطات الأميركية في ولاية أوهايو القبض على أربعة بالغين ووجهت إليهم تهم جنائية بتعريض أطفال للخطر، عقب اكتشاف فريق تحقيق مكون من مكتب التحقيقات الولاية ومكتب قائد الشرطة المحلي لـ16 طفلاً يعانون من حاجة ماسة للعلاج الطبي داخل منزل بقرية هامدن الريفية الصغيرة.
ووصف المدعي العام لولاية أوهايو ندي ويلسون الظروف التي عثر فيها على الأطفال بأنها “مزرية”، مؤكداً خلال مؤتمر صحفي أنها كانت سيئة لدرجة يصعب تخيل إمكانية عيش أي شخص، سواء كان بالغاً أو طفلاً، فيها.
وتتراوح أعمار الأطفال الذين تم إنقاذهم بين عام ونصف و18 عاماً، ويشملون ذكوراً وإناثاً، حيث كان عدد منهم في حالة صحية حرجة عند العثور عليهم، بينما اضطر الفريق الطبي لنقل طفلين جواً إلى مراكز متخصصة من المستوى الأول لعلاج إصابات بالغة تعرضا لها.
ويواجه المتهمون، وهم جاري سايدرز الأب وجاري سايدرز الابن وكريستينا سايدرز وإليزابيث سايدرز، تهمة جناية من الدرجة الثانية تتعلق بتعريض أطفال للخطر بسبب تسببهم في أذى جسدي جسيم، وفقاً لتصريحات ويليام رتشر المدعي العام لمقاطعة فينتون. ولم يمثل المتهمون حتى الآن أمام المحكمة، كما لم يتم تعيين محامين دفاع عنهم من قبل الدولة.
وأوضحت السلطات أن القضية لا ترتبط بالاتجار بالبشر، رغم عدم تأكيد وجود صلة قرابة بين الأطفال والمشتبه بهم.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن البالغين المعتقلين ليسوا من سكان المنطقة المحلية، ويبدو أنهم كانوا يعيشون حياة تنقل مستمر بين أماكن مختلفة. وتقع قرية هامدن، التي يقل عدد سكانها عن ألف نسمة، على بعد نحو 97 كيلومتراً جنوب شرق مدينة كولومبوس عاصمة الولاية.
