By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: تحت ضغط العقوبات الأميركية.. الصين تعيد تقييم علاقتها الاقتصادية مع إيران
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » تحت ضغط العقوبات الأميركية.. الصين تعيد تقييم علاقتها الاقتصادية مع إيران
الأخبارسياسة

تحت ضغط العقوبات الأميركية.. الصين تعيد تقييم علاقتها الاقتصادية مع إيران

نُشرت سبتمبر 4, 2026
مشاركة
مشاركة

قال الدبلوماسي الصيني السابق يانغ هولان إن بكين تتعامل مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وآسيا من خلال معادلة دقيقة تجمع بين حماية مصالحها الاقتصادية والأمنية وتفادي الانجرار إلى مواجهات مباشرة مع الولايات المتحدة أو صراعات إقليمية يصعب احتواؤها.

Contents
  • إيران.. شراكة لا تريد بكين خسارتها
  • هرمز قد يكون مساحة للتفاهم
  • لماذا مصر والأردن؟
  • استراتيجية تتجاوز الحرب

وأوضح هولان، في حوار مع «إرم نيوز»، أن الضغوط الأميركية المتزايدة على إيران تضع الصين أمام حسابات أكثر تعقيداً بشأن طبيعة تعاونها الاقتصادي مع طهران، خصوصاً في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن بكين قد تعيد تنظيم بعض قنوات تعاملها مع إيران لتقليص المخاطر التي تواجهها الشركات الصينية، من دون أن يعني ذلك التخلي عن شراكتها مع طهران.

وأضاف أن العلاقة بين الصين والولايات المتحدة أوسع نطاقاً من الملف الإيراني، إذ تشمل التجارة والتكنولوجيا والاستقرار المالي العالمي، ما يجعل بكين حريصة على عدم السماح للخلاف حول إيران بتحويل العلاقة مع واشنطن إلى مواجهة أوسع.

إيران.. شراكة لا تريد بكين خسارتها

وبشأن كيفية تعامل الصين مع الضغوط الأميركية على صادرات النفط الإيرانية، قال هولان إن إيران تظل شريكاً مهماً لبكين في مجالي الطاقة والتجارة، فضلاً عن دورها في التوازنات الإقليمية.

لكنه أشار إلى أن تشديد العقوبات والضغوط الأميركية يرفع كلفة التعامل مع طهران بالنسبة إلى الشركات الصينية، ويفرض على بكين إجراء تقييم أكثر دقة للمخاطر الاقتصادية والسياسية المرتبطة باستمرار هذا التعاون.

وبحسب الدبلوماسي السابق، فإن الاتجاه الأكثر ترجيحاً يتمثل في حماية المصالح الاقتصادية الصينية مع تجنب توسيع نطاق المواجهة مع واشنطن، بالتوازي مع تمسك بكين بحقها في تطوير علاقاتها التجارية مع إيران بعيداً عن الضغوط الأميركية المباشرة.

هرمز قد يكون مساحة للتفاهم

وحول إمكانية أن يصبح الملف الإيراني جزءاً من تفاهم أوسع بين الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأميركي دونالد ترامب، قال هولان إن القضية قد تكون حاضرة في أي محادثات بينهما، لكنه استبعد التوصل إلى اتفاق شامل بشأنها، في ظل استمرار التباين بين بكين وواشنطن في طريقة التعامل مع طهران.

ويرى أن فرص التفاهم تبدو أكبر في ملفات ترتبط مباشرة بالمصالح المشتركة للبلدين، وفي مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز، واستقرار أسواق الطاقة، ومنع اتساع رقعة الحرب.

وأشار إلى أن هذه الملفات يمكن أن توفر مساحة لإدارة الخلافات بين بكين وواشنطن، حتى في حال استمرار التباين بشأن العقوبات والضغوط العسكرية على إيران.

وقال هولان إن الملف الإيراني قد يتحول، في هذه الحالة، إلى جزء من إدارة العلاقة الصينية-الأميركية، وليس بالضرورة إلى صفقة منفصلة أو تفاهم ثنائي حول مستقبل إيران.

لماذا مصر والأردن؟

وفي سياق التحركات الصينية الأخيرة في المنطقة، رأى هولان أن اهتمام الرئيس شي جين بينغ بمصر والأردن لا يرتبط فقط بالتطورات العسكرية الراهنة، وإنما يعكس رؤية أوسع لموقع البلدين في الاستراتيجية الصينية تجاه الشرق الأوسط.

وأوضح أن مصر تمثل أهمية خاصة لبكين بفضل موقعها الجغرافي وقناة السويس، التي تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، إلى جانب حجم الاستثمارات والمشروعات الصناعية الصينية في البلاد.

أما الأردن، فيحظى، وفق هولان، بأهمية سياسية بسبب موقعه في المنطقة وشبكة علاقاته مع الدول العربية والولايات المتحدة، ما يجعله قناة مهمة للصين في التعامل مع ملفات الشرق الأوسط.

ويرى الدبلوماسي السابق أن بكين تسعى من خلال تعزيز علاقاتها مع القاهرة وعمّان إلى بناء شبكة علاقات مستقرة مع القوى العربية الرئيسية، بما يخدم مصالحها في مجالات التجارة والطاقة والممرات البحرية والاستثمار.

كما تمنح هذه العلاقات الصين قنوات سياسية يمكن استخدامها للتواصل بشأن الأزمات الإقليمية، وهو ما يجعل تحركات بكين تجاه مصر والأردن جزءاً من سياسة طويلة الأمد، لا مجرد استجابة لتصعيد عسكري محدد.

استراتيجية تتجاوز الحرب

وبحسب هولان، فإن التحرك الصيني في الشرق الأوسط يقوم على الحفاظ على مساحة واسعة من العلاقات مع أطراف مختلفة، من دون الانخراط المباشر في الصراعات.

وتجمع بكين، وفق هذا التصور، بين المصالح الاقتصادية المرتبطة بالطاقة والتجارة والاستثمارات، والمصالح الأمنية المتعلقة بأمن الممرات البحرية واستقرار الأسواق، إلى جانب الحفاظ على قنوات سياسية مفتوحة مع مختلف الأطراف.

وفي ظل تصاعد الضغوط على إيران واستمرار التوتر بين الصين والولايات المتحدة، تبدو بكين أمام اختبار مزدوج: الحفاظ على شراكاتها الاقتصادية في المنطقة، وفي مقدمتها علاقتها مع طهران، مع تجنب تحول هذه الشراكات إلى نقطة اشتباك جديدة مع واشنطن.

ويشير موقف هولان إلى أن الصين قد تفضل في المرحلة المقبلة إدارة هذه التوازنات تدريجياً، عبر تعديل أدواتها الاقتصادية والدبلوماسية، بدلاً من الانحياز الكامل إلى أحد طرفي الصراع.

هاشتاق:أميركاإيرانالشرق الأوسطالصينبكين
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article إسرائيل تعلن السيطرة على تلة علي الطاهر ما أهمية التلة؟
Next Article “أدنوك” تواصل تحميل الغاز المسال رغم تصاعد التوترات في مضيق هرمز
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • مخزونات الغاز الأوروبية في منطقة الخطر.. هل تعود أزمة الطاقة هذا الشتاء؟
  • “أدنوك” تواصل تحميل الغاز المسال رغم تصاعد التوترات في مضيق هرمز
  • تحت ضغط العقوبات الأميركية.. الصين تعيد تقييم علاقتها الاقتصادية مع إيران
  • إسرائيل تعلن السيطرة على تلة علي الطاهر ما أهمية التلة؟
  • قاضٍ أميركي يمنع شركة ناشئة من استخدام اسم «تويتر» لصالح إكس
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?