By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: جدل تحت قبة مجلس الشعب السوري: مطالبات بإعادة ضرب الطلاب في المدارس وانتقادات لـ”تأنيث” التعليم
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » جدل تحت قبة مجلس الشعب السوري: مطالبات بإعادة ضرب الطلاب في المدارس وانتقادات لـ”تأنيث” التعليم
الأخباررئيسيةمنوعات

جدل تحت قبة مجلس الشعب السوري: مطالبات بإعادة ضرب الطلاب في المدارس وانتقادات لـ”تأنيث” التعليم

29SEC
نُشرت سبتمبر 15, 2026
مشاركة
مجلس الشعب السوري
مجلس الشعب السوري
مشاركة

شهدت جلسة الاستماع لوزير التربية السوري، محمد عبد الرحمن تركو، تحت قبة مجلس الشعب يوم الإثنين، نقاشات ساخنة ومداخلات مثيرة للجدل، تصدرتها دعوات نيابية صريحة لإعادة ضرب الطلاب في المدارس كأداة تربوية، وانتقادات لما وُصف بـ”تأنيث التعليم” وتحميله مسؤولية تراجع الانضباط المدرسي.

خلال مناقشة واقع العملية التعليمية، برزت مداخلة لأحد أعضاء المجلس طالب فيها بإعادة العقاب الجسدي إلى المدارس، معتبراً أن المنع التام للضرب يستند إلى “نظريات غربية”، في حين تتيح الرؤى العربية والإسلامية استخدامه كوسيلة تربوية منضبطة، مستشهداً بالحديث النبوي الشريف حول تأديب الأطفال على الصلاة في سن العاشرة.

ورأى العضو أن التوجه الكامل نحو رفض العقاب الجسدي أفرز “حالات سلبية جداً”، وأدى إلى تعقيد العلاقة بين الكوادر التدريسية والطلاب وأولياء أمورهم.

وفي سياق متصل، أبدى النائب اعتراضه الصريح على قرار معاقبة وفصل مُعلمة ظهرت مؤخراً في مقطع فيديو متداول وهي تضرب أحد التلاميذ، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لا يدعو إلى “الضرب المبرح” أو الاعتداء، بل يطالب بـ”تقنين” العقاب الجسدي ووضع محددات واضحة لتطبيقه في الحرم المدرسي.

رد حاسم: “الضرب يروّض ولا يربي”

سرعان ما لاقت هذه المداخلة تفاعلاً رسمياً؛ إذ أوضح رئيس مجلس الشعب أن مسألة العقاب الجسدي تتجاوز كونها مجرد إجراء إداري لتمس “الفلسفة التربوية بالكامل”.

من جانبه، حسم وزير التربية، محمد عبد الرحمن تركو، موقف الوزارة برفض استخدام الضرب قاطعاً، مستنداً إلى قاعدة علمية وفلسفية تعتبر أن “الضرب يروّض ولا يربي”.

وأكد تركو أن لجوء المعلم إلى التعنيف الجسدي يُعد انعكاساً لعجزه عن ابتكار وسائل تربوية بديلة، واصفاً إياه بأنه دليل واضح على “فشل المعلم وفشل المنظومة التعليمية” بأكملها.

ويتوافق تصريح الوزير مع تعميم سابق ومشدد أصدرته وزارة التربية، يحظر أشكال العنف الجسدي واللفظي كافة بحق الطلاب “تحت أي مبرر”. ونص التعميم على ضرورة معالجة المخالفات السلوكية وفق الأنظمة المعتمدة، وتوفير بيئة مدرسية آمنة تحفظ كرامة كل من الطالب والمعلم.

“تأنيث التعليم” وهيبة المدرسة

في محور إشكالي آخر، فتح عضو مجلس الشعب، محمد إبراهيم الزعبي، باب النقاش حول التركيبة الديموغرافية للكوادر التدريسية، متسائلاً عن أسباب الارتفاع الكبير في نسبة المعلمات مقارنة بالمعلمين الذكور.

واعتبر الزعبي أن غلبة العنصر النسائي على قطاع التعليم أسهمت في تكوين “أجيال ضعيفة”، ورَبَط ما أسماه بـ”تأنيث التعليم” بتراجع هيبة المدرسة وضعف شخصية التلاميذ، داعياً إلى ضرورة إفساح مجال أوسع أمام الرجال لتولي مهام التربية والتعليم.

ويفتح هذا الطرح نقاشاً تربوياً أوسع حول مدى دقة ربط الانضباط المدرسي وشخصية الطالب بجنس المعلم، متجاهلاً تداخل عوامل مفصلية أخرى في البيئة التعليمية، كظروف العمل، وتأهيل الكوادر، والمناهج الدراسية، والكثافة الصفية، فضلاً عن دور البيئة الأسرية والاجتماعية.

ورغم الاستحواذ الكبير لهاتين المداخلتين على الحيز الأبرز من الجدل، شملت جلسة الاستماع نقاشات موسعة حول قضايا مفصلية أخرى في القطاع التربوي.

وتطرقت النقاشات إلى تقييم المناهج الدراسية، وتحسين الأوضاع المعيشية والمهنية للمعلمين، ووضع حلول للحد من ظاهرة التسرب المدرسي، بالإضافة إلى استعراض واقع البنية التحتية للمدارس وسبل إعادة تأهيلها لضمان استمرار العملية التعليمية.

هاشتاق:التأنيثالضربالعقابالمدارسمجلس الشعبمحمد عبد الرحمن تركونظريات غربية

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article صورة تعبيرية للذكاء الاصطناعي مخاوف أمنية متصاعدة: هل يمهد الذكاء الاصطناعي الطريق لتطوير أسلحة بيولوجية؟
Next Article صورة تعبيرية لشبكة الكهرباء باستثمارات تبلغ 1.8 مليار دولار.. تشغيل الربط الكهربائي بين مصر والسعودية بكامل طاقته في سبتمبر
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • محادثات أبوظبي الثلاثية: الإمارات منصة جديدة لاختبار فرص السلام في أوكرانيا
  • محمد الزمزمي يكتب : صناديق الاقتراع على ضفاف هرمز: أمريكا تحاكم حربها في يوم واحد
  • ويست هام يقيل نونو إسبيريتو سانتو بعد خسارة أمام وست بروم
  • إيرادات أبل تفوق التوقعات في أول تقرير فصلي لتيرنوس
  • أسعار النفط ترتفع بعد ضربات أميركية محدودة على جزيرة قشم
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?