By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: الانتخابات النصفية الأميركية: الشرق الأوسط بين تهدئة مؤقتة وتصعيد مؤجل
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » الانتخابات النصفية الأميركية: الشرق الأوسط بين تهدئة مؤقتة وتصعيد مؤجل
الإماراترئيسيةسياسةملفات سياسية

الانتخابات النصفية الأميركية: الشرق الأوسط بين تهدئة مؤقتة وتصعيد مؤجل

محمد الزمزمي - رئيس التحرير
نُشرت نوفمبر 5, 2026
مشاركة
مشاركة

لم تكن الانتخابات النصفية الأميركية التي جرت الثلاثاء مجرد استحقاق داخلي عادي يخسر فيه حزب الرئيس بعض المقاعد كما جرت العادة. فقد أطاحت موجة ديمقراطية بمرشحين جمهوريين كانت مقاعدهم تُعدّ مضمونة، وانتقلت السيطرة على مجلسي الكونغرس إلى الديمقراطيين، في نتيجة يربطها الرئيس دونالد ترامب نفسه بالحرب على إيران. وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة للمنطقة العربية، لأنها تأتي بينما تدخل الحرب المتقطعة مع إيران شهرها التاسع، وبينما تسابق قنوات التفاوض في الدوحة احتمالات استئناف الضربات.

Contents
  • الانتخابات النصفية الأميركية: ماذا حدث ولماذا يهم المنطقة
  • اعتراف بالخسارة وتباين داخل البيت الجمهوري
  • قراءة في الدوافع وموازين القوى
  • ثلاثة سيناريوهات ومؤشرات الترجيح
    • السيناريو الأول: تهدئة تفاوضية
    • السيناريو الثاني: ضربة واسعة لإعلان تحقيق الأهداف
    • السيناريو الثالث: جمود مسلح متقطع
  •  نافذة ضيقة قبل اختبار أصعب

الانتخابات النصفية الأميركية: ماذا حدث ولماذا يهم المنطقة

بحسب تحليل لمجلس الأطلسي (Atlantic Council) كتبه ويليام ويكسلر، المدير الأول لمركز رفيق الحريري وبرامج الشرق الأوسط في المجلس، فإن هذه النتيجة ما كانت لتتحقق لولا اجتماع إقبال ديمقراطي قوي مع قاعدة جمهورية خاب أملها، ويرى أن سياسات ترامب في الشرق الأوسط أسهمت في العاملين معًا. ولا تزال بعض النتائج قيد الحسم؛ إذ أفادت صحيفة الغارديان البريطانية بأن الديمقراطي سكوت كولوم يتقدم على السيناتورة الجمهورية سيندي هايد-سميث في سباق مجلس الشيوخ عن ولاية ميسيسيبي بفارق 1138 صوتًا بعد فرز 96% من الأصوات.

وقد سبق التصويتَ تطورٌ لافت: إعلان ترامب صباح يوم الانتخابات أنه سينهي خلال شهرين المساعدات العسكرية الأميركية السنوية لإسرائيل البالغة نحو أربعة مليارات دولار، وهو إعلان يقول مجلس الأطلسي إنه فاجأ حلفاء ترامب في واشنطن والقدس على السواء. ويتزامن ذلك مع مأزق سياسي في إسرائيل نفسها بعد انتخابات أفرزت برلمانًا معلّقًا ونتنياهو بلا أغلبية.

اعتراف بالخسارة وتباين داخل البيت الجمهوري

أقر ترامب علنًا بأن الحرب مع إيران أسهمت في خسارة الجمهوريين، وفق ما نقلته فرانس 24، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أي محاولة لعزله ستؤدي إلى «تدمير» الديمقراطيين. وفي إشارة إلى ضيقه بالمعادلة الجديدة، نقل مجلس الأطلسي عن ترامب قوله إنه لا يريد أن يمضي عامين جالسًا يستخدم حق النقض ضد كل شيء.

أما نائب الرئيس جيه دي فانس فذهب أبعد من ذلك؛ إذ عدّد أربعة أسباب للخسارة، اثنان منها على الأقل يتصلان مباشرة بالشرق الأوسط: ضرورة إنهاء الحرب، وتغيير العلاقة مع إسرائيل، إلى جانب كلفة المعيشة وشعار «أميركا أولًا». وكتب بصراحة أن الجميع يعرف سبب الخسارة، وأن السبب هو الحرب، وفق ما أورده المجلس، مشيرًا إلى أن دونالد ترامب الابن وافقه الرأي. وفي السياق ذاته، أفادت الغارديان بأن النائب الجمهوري توماس ماسي قدّم ثماني لوائح اتهام لعزل وزير الدفاع بيت هيغسيث، وسط حديث عن احتمال تحميله تبعات الخسارة.

وما بين السطور أن الخلاف لم يعد بين البيت الأبيض والمعارضة الديمقراطية فحسب، بل امتد إلى داخل الإدارة نفسها: تيار يقوده فانس يرى في الحرب عبئًا انتخابيًا ينبغي التخلص منه عبر اتفاق، ورئيس يخشى أن يُسجَّل اسمه في التاريخ بوصفه خاسرًا لحرب بدأها.

قراءة في الدوافع وموازين القوى

يرى ويكسلر أن الكونغرس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون قادر على تعطيل الأجندة التشريعية الداخلية لترامب، لكنه لا يملك قدرة كبيرة على منع الرئيس من ممارسة صلاحياته بوصفه قائدًا أعلى للقوات المسلحة. ومن هنا تنبع المفارقة التي يرصدها التحليل: الهزيمة قد تخفض الخطر الفوري لضربات أميركية جديدة على إيران، لكنها قد تدفع ترامب نحو التصعيد في الأشهر المقبلة.

ويشير المجلس إلى أن ترامب راجع بالفعل خطط الحرب وأمر بنشر قوات متقدمة لتنفيذ عمليات محتملة، وهي قرارات لها زخمها الخاص. كما نقل عنه قوله في تجمع انتخابي بولاية آيوا يوم الأحد إنه امتنع مؤخرًا عن ضرب إيران تجنبًا للخسائر البشرية، لكنه لمّح إلى أن واشنطن ستضطر في مرحلة ما إلى توجيه ضربة قاصمة. وفي المقابل، يلفت ويكسلر إلى أن أي اتفاق دبلوماسي سيكون على غرار مذكرة التفاهم السابقة التي تفاوض عليها فانس وانتقدها معارضون، وهو ما قد يعزز في نظر ترامب صورة الحرب كإخفاق.

أما طهران، فيرى التحليل أنها ستقرأ النتائج على أنها تصويت ضد حرب ترامب، وأن مؤسستها الأمنية قد تستنتج أن الوقت يعمل لصالحها. لكن المجلس يلاحظ أن التصريحات الصادرة عن طهران بشأن نتائج الانتخابات جاءت حتى الآن ميالة إلى التهدئة لا التحريض، محذرًا من أن الإعلان عن قراءة انتصارية قد يشجع ترامب على التصعيد.

وعلى المسار الدبلوماسي، يفيد التقرير بأن إيران ردت بحذر وإيجابية على رسالة من فانس تقترح استئناف المفاوضات، سُلّمت عبر وسطاء قطريين إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وأن المشاورات متواصلة في الدوحة، وهو ما سبق أن تناولناه في مسار الدوحة في سباقه مع ضربة ما بعد الانتخابات.

وإذا تجددت الأعمال القتالية، ينقل التقرير عن الباحث في مبادرة سكوكروفت لأمن الشرق الأوسط بالمجلس، بليتساس، أن إيران ستعتمد على الأرجح استراتيجية غير متماثلة من أربعة محاور: رفع الخسائر الأميركية لزيادة الكلفة السياسية، وتجديد الضربات على جيرانها الخليجيين لدفعهم إلى الضغط على ترامب، ومواصلة العمليات الإعلامية داخل الولايات المتحدة لتقسيم قاعدة ترامب، وزيادة الضغط الاقتصادي عبر استهداف الملاحة لرفع كلفة الطاقة والسلع. ويضيف التقرير أن واشنطن قد تبلغ الحكومات الأوروبية والخليجية والآسيوية، بعد أي عملية واسعة، بأن مسؤولية تأمين مضيق هرمز باتت تقع عليها أساسًا، وهي نقطة تكتسب وزنًا في ضوء معركة هرمز على حق رسم الخريطة.

ثلاثة سيناريوهات ومؤشرات الترجيح

السيناريو الأول: تهدئة تفاوضية

ينجح مسار الدوحة في إنتاج تفاهم مرحلي يدفع به فانس بوصفه مخرجًا من عبء الحرب. مؤشراته: استمرار النبرة الإيرانية الهادئة، وانتقال المشاورات من تبادل الرسائل إلى جولات معلنة، وتراجع الحديث عن الانتشار العسكري المتقدم.

السيناريو الثاني: ضربة واسعة لإعلان تحقيق الأهداف

يرجح تقرير مجلس الأطلسي، ما لم تقبل إيران تسوية تفاوضية، أن تنفذ واشنطن سلسلة ضربات مستدامة لإضعاف ما تبقى من قدرات إيران العسكرية وبنيتها التحتية للطاقة، وقد تشمل منشأة جبل بيكاكس النووية بهدف إغلاق مداخلها بدل تدميرها كليًا، تمهيدًا لإعلان تحقيق الأهداف الرئيسية. مؤشراته: خطاب إيراني انتصاري، وتعثر الدوحة، وتصاعد الضغوط على ترامب داخل حزبه.

السيناريو الثالث: جمود مسلح متقطع

استمرار الوضع الراهن من ضربات محدودة وردود متبادلة دون حسم، مع انشغال واشنطن بصراعاتها الداخلية بين البيت الأبيض والكونغرس الجديد. مؤشراته: تصاعد معارك العزل والموازنة في الكونغرس، وبقاء المفاوضات دون اختراق أو انهيار.

 نافذة ضيقة قبل اختبار أصعب

تمنح نتائج الانتخابات النصفية الأميركية المنطقة فسحة قصيرة من التهدئة، لكنها لا تلغي خطر التصعيد؛ فالكونغرس الجديد يملك أدوات ضغط سياسية ومالية، لكنه لا يملك قرار الحرب. وبين رئيس يخشى صورة الخاسر، ونائب رئيس يرى الحرب سبب الهزيمة، وطهران التي تراهن على عامل الوقت، ستبقى عواصم الخليج في موقع المتأثر الأول بأي قرار، ما يجعل دعم المسارات الدبلوماسية، وفي مقدمتها مسار الدوحة، أولوية إقليمية في الأسابيع المقبلة.

هاشتاق:إيرانالانتخابات النصفية الأميركيةالخليج العربيالكونغرسدونالد ترامبمضيق هرمز

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
كتبمحمد الزمزمي
رئيس التحرير
Follow:
صحفي مصري مقيم في الإمارات، وأكثر من 19 عامًا في الإعلام والصحافة والمحتوى الرقمي. مؤسس منصة 29sec ورئيس تحريرها. عمل رئيسًا لأقسام في الصحافة المصرية، ثم مديرًا للبرامج ورئيسًا للمحتوى المرئي في مؤسسات إعلامية إماراتية. بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة، وله ثلاثة كتب منشورة.
Previous Article سوناطراك توقّع اتفاقا ثلاثيا لخفض انبعاثات الميثان وتمويل المناخ
Next Article بنك كريدي موتوييل أركيا الفرنسي: هجوم سيبراني وتحويلات احتيالية بنحو 100 مليون يورو
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • رونالدو يعتزل اللعب الدولي مع منتخب البرتغال
  • تجديد الإقامة في فرنسا: 930 ألف ملف والإجراءات الجديدة
  • كانفا تسرّح 22% من موظفيها وتعيد هيكلة الشركة
  • بنك كريدي موتوييل أركيا الفرنسي: هجوم سيبراني وتحويلات احتيالية بنحو 100 مليون يورو
  • الانتخابات النصفية الأميركية: الشرق الأوسط بين تهدئة مؤقتة وتصعيد مؤجل
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?