برر المدير الفني للمنتخب البرتغالي، خورخي جيسوس، قراره بإبقاء الأسطورة كريستيانو رونالدو (41 عاماً) خارج التشكيلة الأساسية خلال المباراة التي انتهت بفوز البرتغال على مضيفتها النرويج بهدفين مقابل هدف، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وفي تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام عقب انتهاء المواجهة التي احتضنها ملعب “أوليفال” في العاصمة أوسلو، أوضح جيسوس أن طبيعة مجريات اللقاء فرضت اللجوء إلى مقاربة مختلفة، معتبراً أنها لم تكن اللحظة الأنسب لإشراك قائد المنتخب.
وأكد المدرب اعتماده على خبرة رونالدو الواسعة في استحقاقات قادمة يمكنه أن يقدم فيها إضافة كبيرة للفريق.
وكان جيسوس قد استبق اللقاء بتصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، كشف فيها عن الدوافع البدنية وراء قراره، مشيراً إلى أن رونالدو خاض قرابة 70 دقيقة أساسياً في مباراة يوم الخميس الماضي التي حسمتها البرتغال أمام ويلز بهدف نظيف.
وقال جيسوس: “اليوم هو اليوم الثالث بعد تلك المواجهة، وشعرتُ أنه لا يستطيع المشاركة أساسياً في مباراتين متتاليتين”. وأضاف: “نريد رونالدو في هذه المباريات الأربع، حتى لو كان ذلك لبضع دقائق فقط، لكننا نريده في الملعب”.
وتُرجمت رؤية المدرب البرتغالي على أرض الملعب بالدفع بالمهاجم غونزالو راموش أساسياً في خط الهجوم لتعويض غياب رونالدو، إلى جانب جواو فيليكس. وقد أثمر هذا التكتيك عن نجاح الثنائي في تسجيل هدفي الانتصار، ليضمنا النقاط الثلاث للمنتخب البرتغالي.
ويستعد المنتخب البرتغالي، حامل لقب البطولة، لاستكمال مشواره بمواجهة يحل فيها ضيفاً على نظيره الدنماركي يوم الخميس المقبل، قبل أن يعود لاستضافة المنتخب النرويجي في الرابع من شهر أكتوبر المقبل.
ويُذكر أن جلوس رونالدو على دكة البدلاء مع المنتخب الوطني يعيد الأذهان إلى سيناريو مشابه حدث قبل عامين تقريباً، وتحديداً في الثامن من سبتمبر 2024. حينها، قرر المدرب روبرتو مارتينيز إبقاء رونالدو بديلاً في مواجهة اسكتلندا ضمن البطولة ذاتها، قبل أن يدفع به في مجريات الشوط الثاني ليخطف هدف الفوز (2-1) في الدقيقة 88.
