تجاوزت شركة “فوكس” توقعات “وول ستريت” للإيرادات والأرباح الفصلية، إذ أسهمت بطولة كأس العالم لكرة القدم في تعزيز مبيعات الإعلانات خلال فترة حافلة بالأحداث الإخبارية، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها بأكثر من 5%.
وحصلت الشركة على الحقوق الحصرية للبث باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة لكأس العالم، واستفادت من ارتفاع أعداد المشاهدين، فضلاً عما يُعرف “باستراحات الترطيب” التي أتاحت مزيداً من الفرص الإعلانية من خلال تقسيم المباريات إلى 4 فترات تتخللها إعلانات.
وشاهد ما يقارب 63 مليوناً في الولايات المتحدة فوز إسبانيا على الأرجنتين في نهائي البطولة في يوليو، لتسجل بذلك رقماً قياسياً جديداً في نسبة مشاهدة الأميركيين للبطولة.
وتسعى الشركات في سوق مزدحمة إلى استقطاب جمهور أكبر من خلال زيادة تغطيتها للأحداث الكبرى مثل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والبطولات الرياضية.
وتستفيد “فوكس” من محفظتها المتنوعة، التي تشمل “فوكس نيوز” و”فوكس رياضة” و”توبي” و”فوكس 1″، إلى جانب حقوق بث الدوريات الكبرى مثل دوري كرة القدم الأميركية.
وقال الرئيس التنفيذي لاكلان مردوخ في اتصال هاتفي عقب إعلان النتائج المالية: “قبل انطلاق موسم دوري كرة القدم الأميركية، أجرينا في الآونة الأخيرة مناقشات شاملة ومثمرة مع الدوري، ونتيجة لذلك، لن ندخل أي تعديلات على علاقتنا التعاقدية الحالية”.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى تجاوز إيرادات “فوكس” البالغة 4.21 مليار دولار متوسط تقديرات المحللين البالغة 3.64 مليار دولار، فيما تجاوزت أيضاً الأرباح المعدلة للسهم الواحد البالغة 1.79 دولار التقديرات.
وارتفعت إيرادات الإعلانات 78% إلى 1.92 مليار دولار. ونمت إيرادات توبي 35% مقارنة بنمو بلغ 23% في الربع السابق.
وقال مردوخ: “أثبتت البطولة أيضاً أنها فرصة لكسب عملاء لفوكس وان، إذ أدت إلى زيادة عدد المشتركين الجدد ومعدلات احتفاظ قوية فاقت توقعاتنا”.
وذكر موقع “Antenna” المتخصص في تتبع أخبار القطاع أن “فوكس 1” سجلت 2.8 مليون اشتراك جديد في يونيو، وهو أقوى شهر لها منذ إطلاق الخدمة في أغسطس الماضي.
