أعلن النجم البرازيلي نيمار اعتزاله اللعب الدولي بشكل نهائي، مؤكداً أنه لم يعد يرغب في تمثيل منتخب بلاده.
وجاء القرار الحاسم عقب فوز فريقه سانتوس 4-2 على يونيفرسيداد سنترال الفنزويلي في كأس سود أميركانا، وبعد أسابيع من تلميحه إلى انتهاء مشواره الدولي إثر الخروج المبكر من مونديال 2026.
وقال الهداف التاريخي للسيليساو البالغ من العمر 34 عاماً في تصريحات للصحفيين: “وقتي مع المنتخب انتهى بالفعل. دافعت دائماً عن القميص الأصفر، وقدمت كل ما لدي، لكنني لا أعتقد أنني أرغب في الاستمرار”.
وكشف عن رضاه بإرثه الدولي قائلاً: “لقد صنعت تاريخاً هناك، وأنا سعيد جداً بذلك”.
كان نيمار قد ألمح إلى النهاية عقب الخسارة 2-1 أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم، وهو الإقصاء الأبكر للبرازيل منذ 1990.
وبدا المهاجم متأثراً بشدة بعد المباراة التي شارك فيها بديلاً وسجل ركلة جزاء قاتلة، مودعاً المسرح العالمي بعبارة موجعة: “حاولت، حاولت… والآن انتهى الأمر”.
رغم مسيرة أندية حافلة بين سانتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، لم يتوج نيمار مع البرازيل إلا بلقب كأس القارات 2013.
وخلال 130 مباراة دولية، سجل 80 هدفاً وقدم 58 تمريرة حاسمة، مشاركاً في 4 نسخ من كأس العالم دون أن يضيف الكأس السادسة لخزائن بلاده.
