خطفت النجمة الكندية ذات الأصول المغربية، نورا فتحي، الأنظار تماماً خلال حفل افتتاح كأس العالم 2026 في كندا، الذي سبق مباراة المنتخب الكندي أمام البوسنة والهرسك على ملعب “بي إم أو فيلد” في تورونتو.
وقدمت فتحي أداءً استعراضياً مبهوراً لأغنيتها الرسمية للبطولة “سير سير”، التي حققت انتشاراً رقمياً هائلاً لتصبح واحدة من أكثر الأغاني المونديالية تداولاً، مما دفع العديد من المتابعين والنقاد إلى اعتبار العرض الكندي متفوقاً فنياً على نظيره الذي قدمته الأسطورة شاكيرا في المكسيك، ليطرح السؤال بقوة: هل بدأت نجمة بوليوود في تهديد عرش ملكة أغاني المونديال؟
من هي نورا فتحي؟ رحلة من تورونتو إلى بوليوود
ولدت نورا فتحي عام 1992 في مدينة تورونتو الكندية لعائلة مغربية، وشقت طريقها لتصبح واحدة من أبرز المغنيات والممثلات والراقصات على الساحة العالمية.
بدأت مسيرتها الفنية في الهند عام 2014، لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت مع مشاركتها في أغنية “ديلبار” التي حصدت مئات الملايين من المشاهدات، لترسخ مكانتها كأيقونة للأغاني الراقصة في بوليوود.
ولم تقتصر نجاحاتها على اللغة الهندية فحسب، بل امتدت لتشمل أفلاماً بلغات التيلجو والمالايالامية، مما جعلها وجهاً لا غنى عنه في السينما الهندية المتنوعة.
خبرة مونديالية وإتقان لغوي عالمي
تمتلك فتحي خبرة سابقة في المحافل الكروية الكبرى، حيث شاركت في فعاليات كأس العالم 2022 بأغنية “أضيئي السماء” الرسمية، مما مهّد الطريق لنجاحها الأكبر في نسخة 2026.
ويتميز رصيد الفنانة بتنوع ثقافي ولغوي نادر؛ فهي تتقن العربية والإنجليزية والفرنسية والهندية بطلاقة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في توسيع قاعدة شعبيتها عبر القارات.
وتدير نورا حالياً حسابات تواصل اجتماعي يتابعها ملايين المعجبين، لتُعد بذلك واحدة من أنجح الفنانات العربيات اللاتي تجاوزن الحدود الإقليمية لصنع اسم لامع على المستوى العالمي، وخاصة في السوق الهندية الضخمة التي صنعت فيها مجدها الفني.
