By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: هل تستطيع الموانئ تغيير مستقبل الشحن العالمي؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » هل تستطيع الموانئ تغيير مستقبل الشحن العالمي؟
الأخبارملفات تقنية

هل تستطيع الموانئ تغيير مستقبل الشحن العالمي؟

نُشرت يوليو 26, 2026
مشاركة
مشاركة

قد يبدو الحديث عن شحن بحري نظيف أقرب إلى المستقبل منه إلى الواقع، خصوصا في قطاع مسؤول عن نحو 3% من الانبعاثات العالمية ويصنف ضمن الصناعات التي يصعب خفض انبعاثاتها. لكن التحول بدأ بالفعل، والمفارقة أن بدايته لا تأتي من السفن التي تعبر المحيطات، بل من الموانئ التي تستقبلها.

فالموانئ التي نشأت تاريخيا حول تجارة الوقود الأحفوري تتحول تدريجيا إلى ساحات اختبار للكهرباء والبطاريات. ومن سنغافورة إلى الهند والولايات المتحدة وأوروبا، يجري استبدال الديزل بالكهرباء في المعدات التي تنقل الحاويات، وتجر السفن، وتعمل على الأرصفة، وحتى في بعض القوارب.

من الديزل إلى البطاريات

تعمل جميع الرافعات الجسرية الكبيرة تقريبا، وهي المعدات التي تنقل الحاويات من السفن إلى الأرصفة، بالكهرباء المتصلة بالشبكة بدلا من محركات الاحتراق.

وتتبع الرافعات الأصغر ذات الإطارات المطاطية المسار نفسه. ففي 2024، شكلت المعدات التي تعمل بالبطاريات نحو 28% من المبيعات، بينما كانت 17% أخرى هجينة. أما «كونيكرينز»، إحدى أكبر الشركات المصنعة لهذه المعدات، فبلغت حصة الرافعات التي تعمل بالبطاريات أو الأنظمة الهجينة من مبيعاتها نحو 62% العام الماضي.

ولا يتعلق الأمر بمجرد استبدال محرك بآخر. فالمعدات المينائية تعمل لساعات طويلة، لكن تحركها يظل محصورا في مسافات قصيرة ومسارات يمكن التنبؤ بها، ما يجعلها مناسبة بشكل خاص للشحن المتكرر وإدارة البطاريات.

الميناء بيئة مثالية

تملك الموانئ مجموعة من المزايا التي تجعل انتقالها إلى الكهرباء أسهل من قطاعات أخرى. فالمعدات تتحرك ضمن نطاق جغرافي محدود، ويمكن التخطيط لمواعيد شحنها بما يتناسب مع دورة العمل، فيما تتمتع الموانئ عادة بتدفقات مالية مستقرة تسمح باستثمارات كبيرة في تحديث الأسطول.

كما أن تقليل التلوث يمثل حافزا إضافيا. فالموانئ تقع غالبا بالقرب من المدن والمناطق السكنية، ما يجعل انبعاثات الديزل والجسيمات الدقيقة قضية مباشرة بالنسبة إلى السكان والسلطات المحلية.

وتتمتع العديد من الموانئ أيضا بموقع شبه احتكاري نتيجة الامتيازات التي تحصل عليها من المدن والدول التي تستضيفها، ما يمنحها حافزا إضافيا للاستثمار في عمليات أنظف وأكثر كفاءة.

تجارب تتوسع

تظهر نتائج هذا التحول بالفعل في عدد من أكبر الموانئ حول العالم.

في الهند، تستهدف هيئة ميناء جواهر لال نهرو، بالقرب من مومباي، تحويل 90% من أسطول شاحنات الميناء إلى الكهرباء بحلول نهاية العام الجاري.

وفي ميناء لونغ بيتش قرب لوس أنجلوس، يعمل نحو خمس معدات مناولة البضائع بالكهرباء.

أما ميناء «تواس» في سنغافورة، الذي يفترض أن يصبح أكبر محطة حاويات في العالم عند اكتماله عام 2040، فقد صُمم منذ البداية ليعتمد إلى حد كبير على الكهرباء من الشبكة والبطاريات.

الكهرباء تصل إلى السفن

ولا يتوقف التحول عند معدات الميناء. فالسفن نفسها بدأت تتخلى عن تشغيل محركاتها المساعدة أثناء الرسو، وهي ممارسة كانت تعني استمرار حرق الوقود وإنتاج الانبعاثات حتى عندما تكون السفينة متوقفة.

وتوفر معظم موانئ الحاويات والسفن السياحية في الصين وأوروبا حاليا الكهرباء من البر للسفن الراسية عبر كابلات ضخمة، ما يسمح بإطفاء المحركات المساعدة خلال فترة التوقف.

وبذلك ينتقل جزء من عملية إزالة الكربون من البحر إلى الرصيف: السفينة قد تظل تعمل بالوقود أثناء الإبحار، لكنها تستطيع التوقف عن حرقه بمجرد وصولها إلى الميناء.

حتى القاطرات تتغير

تمتد الكهرباء أيضا إلى القاطرات التي تسحب السفن الكبيرة وتساعدها على تغيير اتجاهها داخل الميناء.

وتناسب هذه الوظيفة المحركات الكهربائية بشكل خاص، لأن القاطرات تحتاج إلى عزم دوران مرتفع وفوري أكثر من حاجتها إلى تشغيل مستمر لمسافات طويلة، وهي إحدى أبرز مزايا المحركات الكهربائية.

وفي أوكلاند، تبلغ تكلفة تشغيل قاطرة كهربائية دخلت الخدمة عام 2022 نحو نصف تكلفة تشغيل قاطرة مماثلة تعمل بالديزل فقط. كما بدأت سنغافورة تشغيل أولى قاطراتها الكهربائية خلال الأشهر الماضية.

البحر أصعب من البر

لكن نجاح كهربة الموانئ لا يعني أن التخلص من الوقود الأحفوري في الشحن البحري أصبح سهلا.

فالمرحلة الأصعب ستبقى محركات السفن التي تقطع مسافات هائلة في المحيطات، حيث لا يمكن ببساطة الاعتماد على بطاريات صغيرة أو إعادة الشحن المتكرر. ومع ذلك، بدأت سفن حاويات صغيرة تعمل بالبطاريات تدخل الخدمة، في إشارة إلى أن التحول البحري بدأ أيضا، وإن بوتيرة أبطأ.

وتكمن أهمية ما يحدث على اليابسة في أنه يركز أولا على الجزء الأسهل والأسرع من عملية التحول: المعدات التي تعمل في بيئة يمكن التحكم فيها، وتتحرك ضمن مسارات معروفة، ويمكن شحنها خلال فترات التوقف.

مختبر للنقل العالمي

قد تكون الموانئ إذاً أكثر من مجرد جزء من صناعة الشحن؛ إنها مختبر عملي لتقنيات يمكن أن تنتقل لاحقا إلى قطاعات أخرى.

فـ25 ميناء فقط تتعامل مع نحو نصف تجارة الحاويات العالمية، فيما لا يتجاوز عدد الموانئ التي تتعامل مع هذه التجارة نحو ألف ميناء حول العالم. وهذا التركّز يمنح التحول الكهربائي في الموانئ قدرة كبيرة على اختبار التقنيات وتوسيعها بسرعة.

وإذا نجحت المعدات الكهربائية في الموانئ، فإن الخبرة المتراكمة في البطاريات والشحن وإدارة الأساطيل يمكن أن تمتد إلى قطاع الشاحنات والخدمات اللوجستية، المسؤول عن نحو 8% من الانبعاثات العالمية.

وهكذا، قد لا يبدأ مستقبل الشحن النظيف من السفينة التي تعبر المحيط، بل من الرافعة التي تنتظرها على الرصيف. فالموانئ التي نشأت لخدمة اقتصاد الوقود الأحفوري تتحول تدريجيا إلى واحدة من أبرز ساحات اختبار الاقتصاد الكهربائي.

هاشتاق:الكهبراءالموانئالنقل العالميسنغافوةصناعة الشحن
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article “سباق الغاز”.. كيف ستواجه أوروبا برد الشتاء؟
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • هل تستطيع الموانئ تغيير مستقبل الشحن العالمي؟
  • “سباق الغاز”.. كيف ستواجه أوروبا برد الشتاء؟
  • السعودية تعيد رسم سوق التعليم.. حوكمة جديدة تفتح الباب أمام المستثمرين
  • من تحت الأنقاض إلى ورشة الإعمار.. فنزويلا تواجه فاتورة بـ19.6 مليار دولار
  • مقتل وجرح 65 شخصاً في تصادم حافلتين على “طريق الموت” شرقي حمص
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?