By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: مسجد باريس الكبير واليهود تحت الاحتلال النازي: بين الحقيقة والأسطورة
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » مسجد باريس الكبير واليهود تحت الاحتلال النازي: بين الحقيقة والأسطورة
ذاكرة عربيةرئيسيةمنوعات

مسجد باريس الكبير واليهود تحت الاحتلال النازي: بين الحقيقة والأسطورة

هل أنقذ مسجد باريس يهوداً من النازيين؟

كتب
محمد الزمزمي - رئيس التحرير
نُشرت سبتمبر 23, 2026
مشاركة
grand-mosque-paris-jews-nazi-occupation.
مشاركة

تُروى منذ عقود قصة عن مسجد في قلب باريس فتح أبوابه لليهود الفارين من النازيين، ومنحهم وثائق تثبت أنهم مسلمون. فما الذي نعرفه يقيناً؟ وما الذي لا يزال موضع خلاف؟

Contents
  • مسجد وُلد من ذاكرة الحرب
  • ما الذي تقوله الروايات؟
  • أين يختلف المؤرخون؟
  • لماذا تهمنا هذه القصة؟

مسجد وُلد من ذاكرة الحرب

اكتمل بناء مسجد باريس الكبير في الدائرة الخامسة عام 1926، تخليداً لذكرى الجنود المسلمين الذين سقطوا دفاعاً عن فرنسا في الحرب العالمية الأولى. وكان أول عمداء المسجد سي قدور بن غبريط، المولود عام 1868 في سيدي بلعباس بالجزائر، والمتوفى في باريس عام 1954.

ما الذي تقوله الروايات؟

خلال الاحتلال الألماني لباريس في الحرب العالمية الثانية، تشير روايات متعددة إلى أن بن غبريط رتّب وثائق مزورة لعدد من اليهود تثبت أنهم مسلمون، وأن المسجد أخفى بعض الفارين خلال حملات الاعتقال. ومن أشهر من تُذكر أسماؤهم المغني الجزائري اليهودي سليم هلالي، الذي تفيد الروايات بأن بن غبريط حماه من الترحيل.

أين يختلف المؤرخون؟

الخلاف الحقيقي يدور حول حجم هذه العمليات. فبعض التقديرات تتحدث عن نحو 1600 شخص، وأخرى تقدّر العدد بنحو 500، في حين تنسب تقديرات أكثر تحفظاً إلى بن غبريط شخصياً إنقاذ نحو 100 شخص. ولم يمنح نصب «ياد فاشيم» التذكاري بن غبريط لقب «الصالحين بين الأمم»، لأن منح اللقب يتطلب شهادات موثقة من ناجين، ولم تتوفر شهادات مباشرة كافية من ناجين، ربما لأن العمل كان يتم بوثائق مزورة لا تترك أثراً.

وقد أعاد فيلم «رجال أحرار» (Les Hommes libres) للمخرج الفرنسي المغربي إسماعيل فروخي عام 2011 إحياء القصة، وجسّد فيه الممثل مايكل لونسدال شخصية بن غبريط، ما جعلها معروفة لجمهور واسع، وفتح في الوقت ذاته نقاشاً بين المؤرخين حول الحدود بين الوقائع والمعالجة الدرامية.

لماذا تهمنا هذه القصة؟

لأنها تذكّر بأن تاريخ العرب والمسلمين في أوروبا أعمق وأكثر تعقيداً من الصور النمطية. ولأن الأمانة تقتضي أن نرويها كما هي: قصة شجاعة تؤكدها شواهد عدة، وتفاصيل لم يحسمها التاريخ بعد. ذلك هو معنى أن «نختصر الوقت… لا الحقيقة».

المصادر: دراسة «هل أنقذ مسجد باريس يهوداً؟» في مجلة Diasporas، الموسوعة الفرنسية.

هاشتاق:الحرب العالمية الثانيةالعرب في فرنساسي قدور بن غبريطمسجد باريس الكبير
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
كتبمحمد الزمزمي
رئيس التحرير
Follow:
صحفي مصري مقيم في الإمارات، وأكثر من 19 عامًا في الإعلام والصحافة والمحتوى الرقمي. مؤسس منصة 29sec ورئيس تحريرها. عمل رئيسًا لأقسام في الصحافة المصرية، ثم مديرًا للبرامج ورئيسًا للمحتوى المرئي في مؤسسات إعلامية إماراتية. بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة، وله ثلاثة كتب منشورة.
Previous Article 19 من 26: منتخب المغرب الذي وُلد معظمه في أوروبا
Next Article الصين وإيران قبل قمة ترامب وشي.. تقارير تكشف استمرار تدفق المكونات الصينية لوزارة الدفاع الإيرانية
  • تقرير أوروبي: انخفاض طلبات اللجوء 17%.. وهبوط حاد في معدلات قبول السوريين
  • بروتوكول الجمعية العامة للأمم المتحدة: لماذا تفتتح البرازيل الكلمات وتليها أميركا؟
  • 8 محاولات انتحار.. كيف عاش طاقم حاملة الطائرات “لينكولن” الجحيم خلال حرب إيران؟
  • رونالدو يرفض تحديد موعد اعتزاله ويطارد حلم الهدف الألف مع البرتغال
  • ميتا تزيح الستار عن جهاز “تشارم” وتراهن على الذكاء الاصطناعي لوراثة الهواتف الذكية
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?