كشف مؤشر “هولوغيك” العالمي لصحة المرأة، وهو تصنيف سنوي يستند إلى استطلاع رأي شمل أكثر من 76 ألف امرأة وفتاة حول العالم، عن جنسية النساء الأكثر معاناة من مشاعر الغضب، متصدراً المشهد بنتيجة لافتة بلغت نحو 2.3 من كل 10 نساء شعرن بالغضب خلال جزء كبير من يومهن السابق.
واعتمد التقرير، الذي جمعت بياناته في فبراير 2024 ونُشر هذا الأسبوع، على قياس الحالة المزاجية العامة في دول مختلفة عبر سؤال المشاركات عن المشاعر التي انتابتهن خلال اليوم السابق للاستطلاع.
وجاءت تايوان في المرتبة الأولى عالمياً، تلتها لاتفيا، ثم اليابان، ثم فيتنام وبولندا، فيما ضمت المراتب المتقدمة أيضاً سنغافورة وألمانيا والنمسا.
وعلى صعيد القارة الأوروبية، سُجلت أعلى مستويات الغضب في مالطا، التي تلتها اليونان، ثم التشيك وألبانيا، وصولاً إلى إسبانيا. في المقابل، حلّت في المراتب الأخيرة من القائمة كل من غينيا ومدغشقر وسيراليون وليبيريا وتشاد على التوالي.
وعلق تيم سيمبسون، المدير الأول في شركة هولوغيك، على النتائج بالقول: “تخبرنا النساء أنهن يرغبن في تشخيص مبكر وإمكانية أسرع للحصول على الرعاية الصحية”.
وشدد سيمبسون على أن تحسين صحة المرأة لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن إرادة جماعية، مضيفاً: “إن تحسين صحة المرأة يتطلب التزاماً مستمراً من صانعي السياسات، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية، والأطباء، وقطاع الصناعة للعمل معاً من أجل تنفيذ التغييرات التي تطالب بها النساء”.
