By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: باستنساخ سيناريو “هرمز”.. خطة حوثية لخنق “باب المندب” وشلّ حركة التجارة العالمية
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » باستنساخ سيناريو “هرمز”.. خطة حوثية لخنق “باب المندب” وشلّ حركة التجارة العالمية
الأخبارسياسة

باستنساخ سيناريو “هرمز”.. خطة حوثية لخنق “باب المندب” وشلّ حركة التجارة العالمية

نُشرت أغسطس 19, 2026
مشاركة
مشاركة

حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من تحركات قال إن جماعة الحوثيين تنفذها بدعم وتوجيه من الحرس الثوري الإيراني، بهدف تهيئة الظروف للسيطرة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

Contents
  • تحركات عسكرية على الساحل الغربي
  • باب المندب.. بوابة التجارة بين آسيا وأوروبا
  • صراع داخلي يهدد أمن البحر الأحمر
  • التوتر مع السعودية يفتح جبهة جديدة
  • البحر الأحمر.. خط دفاع بديل للطاقة

وقال الإرياني، في تصريحات لوكالة فرانس برس، إن معلومات وصفها بـ”المؤكدة” تشير إلى أن الحوثيين يسعون إلى توسيع نفوذهم على الساحل الغربي لليمن، بالتوازي مع محاولات للسيطرة على جزر يمنية ذات أهمية استراتيجية في البحر الأحمر.

وربط الوزير هذه التحركات بما وصفه بتحشيدات عسكرية متزايدة، إلى جانب هجمات متكررة استهدفت موانئ وأرصفة ومنشآت مدنية وسفنا وقدرات بحرية تابعة للحكومة اليمنية.

تحركات عسكرية على الساحل الغربي

وتزامنا مع تصريحات الإرياني، نقلت وكالة فرانس برس عن ثلاثة مصادر عسكرية حوثية أن الجماعة تستعد لشن عملية واسعة بهدف السيطرة على مناطق في الساحل الغربي تخضع للقوات الحكومية.

وبحسب المصادر، تمتد المناطق المستهدفة من الخوخة مرورا بالمخا وصولا إلى باب المندب، وجميعها تقع جنوب مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر.

بدوره، قال اللواء صادق دويد، المتحدث باسم قوات المقاومة الوطنية المنتشرة في الساحل الغربي، إن الحوثيين “يعملون جاهدين” للحصول على موطئ قدم بالقرب من باب المندب.

واعتبر دويد أن الهجمات والتحركات الأخيرة تهدف إلى الوصول إلى ضفاف المضيق، محذرا من احتمال تحول الوضع فيه إلى نموذج مشابه لما يحدث في مضيق هرمز، الذي يشهد بدوره توترات مرتبطة بالصراع الإقليمي.

ولا تسيطر جماعة الحوثيين حاليا على المناطق المطلة مباشرة على باب المندب، لكنها تفرض سيطرتها على مدينة الحديدة وأجزاء واسعة من الساحل الغربي، كما استخدمت المناطق الخاضعة لها في شمال اليمن خلال السنوات الماضية منصة لشن هجمات على حركة الملاحة التجارية في البحر الأحمر.

باب المندب.. بوابة التجارة بين آسيا وأوروبا

ويكتسب أي تقدم عسكري باتجاه باب المندب أهمية تتجاوز حدود الصراع اليمني، نظرا إلى الموقع الاستراتيجي للمضيق الذي يفصل بين اليمن والقرن الإفريقي، ويربط خليج عدن وبحر العرب بالبحر الأحمر.

ويمثل المضيق جزءا أساسيا من طريق التجارة البحرية بين آسيا وأوروبا، إذ تتجه السفن عبر البحر الأحمر شمالا نحو قناة السويس والبحر المتوسط. ولذلك فإن أي اضطراب طويل الأمد في هذه المنطقة يمكن أن ينعكس مباشرة على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة.

وتضاعفت أهمية باب المندب خلال السنوات الأخيرة بعدما تحوّل منذ عام 2023 إلى بؤرة لهجمات متكررة استهدفت سفنا تجارية، بالتزامن مع الحرب في غزة، ما دفع شركات شحن دولية إلى إعادة توجيه جزء من حركة الملاحة بعيدا عن البحر الأحمر، ورفع كلفة ومدة الرحلات بين آسيا وأوروبا.

صراع داخلي يهدد أمن البحر الأحمر

وتأتي هذه التطورات في بلد لا يزال يعيش انقساما سياسيا وعسكريا عميقا منذ أكثر من عقد. فالحوثيون يسيطرون على صنعاء ومناطق واسعة من شمال اليمن، فيما تفرض الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا نفوذها على مناطق أخرى، بينها أجزاء من الساحل الغربي.

ورغم أن الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022 خفّضت بصورة كبيرة مستوى العمليات القتالية، فإنها لم تتحول إلى اتفاق سلام دائم. وانتهت الهدنة رسميا في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، إلا أن القتال الواسع بقي محدودا نسبيا خلال السنوات التالية.

ويثير تجدد التوتر مخاوف من انزلاق اليمن مجددا إلى مواجهة واسعة، في وقت تتشابك فيه الساحة اليمنية بصورة متزايدة مع الصراعات الإقليمية، بما يجعل المناطق القريبة من باب المندب ذات أهمية خاصة بالنسبة إلى أمن الملاحة في البحر الأحمر.

التوتر مع السعودية يفتح جبهة جديدة

وتزامنت التطورات الأخيرة مع عودة التوتر بين الحوثيين والسعودية إلى الواجهة، بالتزامن مع تصاعد المواجهة الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران.

وبدأ التصعيد بعدما اتهم الحوثيون الرياض باستهداف مطار صنعاء بهدف منع طائرة إيرانية من الهبوط فيه. وفي 20 تموز/يوليو، أعلنت الجماعة ما وصفته بـ”حصار بحري” على السعودية، مهددة السفن المرتبطة بالموانئ السعودية.

وأعقب ذلك استئناف هجمات استهدفت ناقلات ومنشآت نفطية سعودية، في تطور أعاد التوتر إلى مستوى جديد بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة 2022. في المقابل، تنفي السعودية اتهامات الحوثيين بفرض حصار على اليمن.

البحر الأحمر.. خط دفاع بديل للطاقة

وتتزامن أهمية باب المندب مع اضطرابات متزايدة في مضيق هرمز، ما يضيف بعدا اقتصاديا واستراتيجيا جديدا للتطورات في البحر الأحمر.

ففي ظل تعطل جزء من حركة الشحن عبر هرمز بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، تزداد أهمية الممرات والبنية التحتية النفطية السعودية المطلة على البحر الأحمر، باعتبارها مسارا يمكن أن يوفر بديلا لتصدير جزء من الطاقة بعيدا عن الخليج.

لكن تحول باب المندب إلى نقطة توتر جديدة قد يقوض هذه الميزة، إذ إن تعزيز الحوثيين حضورهم قرب المضيق من شأنه أن يضيف بؤرة ضغط ثانية على طرق الطاقة والتجارة العالمية.

هاشتاق:البحر الأحمرالحوثيونالخوخةالمخامضيق باب المندبمعمر الإريانيهجماتهرمز
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article بينهم 98 من الأقليات و16 امرأة.. توثيق أكثر من 900 حالة إعدام في إيران منذ بداية 2026
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • باستنساخ سيناريو “هرمز”.. خطة حوثية لخنق “باب المندب” وشلّ حركة التجارة العالمية
  • بينهم 98 من الأقليات و16 امرأة.. توثيق أكثر من 900 حالة إعدام في إيران منذ بداية 2026
  • من الدفاع إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. الإمارات وفرنسا ترسخان أعمق شراكة استراتيجية
  • سرقوا أبحاث 322 جامعة.. واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لملاحقة قراصنة “معهد مبنا” الإيراني
  • الرئيس الكولومبي:  أضرار زلزال كولومبيا تقترب من 10 مليارات دولار
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?