By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: خطوة “غير مقبولة”.. غضب ياباني بعد زيارة بوتين لجزر الكوريل
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » خطوة “غير مقبولة”.. غضب ياباني بعد زيارة بوتين لجزر الكوريل
الأخباررئيسيةسياسة

خطوة “غير مقبولة”.. غضب ياباني بعد زيارة بوتين لجزر الكوريل

نُشرت أغسطس 13, 2026
مشاركة
مشاركة


أثارت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزر الكوريل موجة غضب رسمية في اليابان، التي تعتبر الأرخبيل جزءاً من أراضيها وتطلق عليه اسم “الأقاليم الشمالية”.

وأعلنت طوكيو استدعاء السفير الروسي لديها للاحتجاج رسمياً على الزيارة، فيما وصفتها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي بأنها “غير مقبولة إطلاقاً”، معتبرةً أنها تمثل “إساءة إلى مشاعر الشعب الياباني” و”تتعارض مع موقف طوكيو الثابت بشأن السيادة على الجزر المتنازع عليها”.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية موتيغي أن “الأراضي الشمالية جزء لا يتجزأ من الأراضي اليابانية، تاريخياً وبموجب القانون الدولي”، مشيراً إلى أن حكومته قدمت احتجاجاً شديد اللهجة إلى موسكو.

زيارة هي الأولى منذ تولي بوتين الرئاسة

جاء الموقف الياباني بعد زيارة بوتين للجزر الخميس، وهي الأولى له منذ توليه الرئاسة، في خطوة أعادت ملف النزاع الإقليمي إلى الواجهة.

ونشر الكرملين مقطع فيديو للرئيس الروسي خلال جولته في الأرخبيل، فيما ذكرت وسائل إعلام روسية أنه زار مصنعاً لتجهيز الأسماك وتلقى هدية من الكافيار. كما عقد بوتين اجتماعاً في جزيرة سخالين خُصص، بحسب وكالة “ريا نوفوستي”، لبحث سبل “ضمان أمن الحدود الشرقية لروسيا”.

وتأتي الزيارة غداة إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً باتجاه المياه الواقعة شرق شبه الجزيرة الكورية، وذلك قبل أيام من انطلاق مناورات عسكرية مشتركة واسعة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، لطالما نددت بها بيونغ يانغ.

جذور تاريخية لنزاع عمره عقود

يمثل النزاع على جزر كوريل واحدة من أكثر القضايا حساسية في العلاقات الروسية اليابانية، التي ظلت متوترة لعقود بسبب الخلاف على السيادة.

وازدادت العلاقات سوءاً منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، بعدما انضمت اليابان إلى العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، في وقت تعززت فيه العلاقات الروسية مع الصين وكوريا الشمالية.

ولم تكن زيارة بوتين الأولى لمسؤول روسي رفيع إلى الجزر المتنازع عليها. فقد سبقه الرئيس الروسي الأسبق دميتري ميدفيديف، الذي زارها أثناء توليه الرئاسة، قبل أن يعود إليها في مناسبات لاحقة عندما كان رئيساً للوزراء.

سيطرت عليها موسكو عام 1945

يرجع أصل النزاع إلى الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. ففي 8 أغسطس/آب 1945، أعلن الاتحاد السوفياتي الحرب على اليابان، بعد أيام قليلة من إلقاء الولايات المتحدة القنبلة الذرية على هيروشيما، وقبل استسلام اليابان بستة أيام.

وخلال تلك المرحلة، سيطرت القوات السوفياتية على الأرخبيل البركاني ذي الموقع الاستراتيجي، الواقع شمال جزيرة هوكايدو اليابانية، ومنذ ذلك الحين بقيت الجزر تحت السيطرة الروسية.

وعقب احتلالها عام 1945، رحّلت السلطات السوفياتية نحو 17 ألفاً من السكان اليابانيين من الجزر. أما اليوم، فيعيش فيها نحو 20 ألف روسي في ظروف مناخية قاسية، فيما تتمتع المنطقة بثروات طبيعية ومعدنية، بينها الذهب والفضة، فضلاً عن وفرة الموارد السمكية.

تسميات مختلفة وأهمية استراتيجية

تختلف تسميات الجزر الأربع المتنازع عليها بين البلدين. ففي روسيا تُعرف باسم إيتوروب وكوناشير وشيكوتان وهابوماي، بينما تستخدم اليابان أسماء إتوروفو وكوناشيري وشيكوتان وهابوماي.

وبالإضافة إلى بعدها السيادي، اكتسبت أهمية استراتيجية كبيرة خلال الحرب الباردة، عندما استخدمها الاتحاد السوفياتي كمنطقة عسكرية وقاعدة جوية وبحرية في مواجهة الولايات المتحدة واليابان، الحليفة الرئيسية لواشنطن في المحيط الهادئ.

مفاوضات متعثرة دون اختراق

على مدى عقود، حاولت طوكيو وموسكو التوصل إلى تسوية للنزاع، وشهدت المفاوضات بينهما فترات من التفاؤل دون أن تفضي إلى اتفاق نهائي.

وفي عام 1956، ومع استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، اقترح الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف إعادة جزيرتي شيكوتان وهابوماي إلى اليابان في إطار معاهدة سلام. غير أن الاتفاق لم يُستكمل، وظل الخلاف حول الجزيرتين الأخريين، إيتوروب وكوناشير، عقبة رئيسية أمام توقيع معاهدة سلام شاملة.

وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، استؤنفت المحادثات بين موسكو وطوكيو أملاً في كسر الجمود، إلا أن الجهود المتعاقبة لم تنجح في تحقيق اختراق حاسم.

وقال بوتين إن موسكو لا تهدد أمن طوكيو ولا تملك أي مطالب تجاهها، منتقداً إدراج اليابان لروسيا ضمن مصادر التهديد الرئيسية في عقيدتها العسكرية، ومشيراً إلى استمرار الخلاف بين البلدين بشأن جزر الكوريل.

هاشتاق:اليابانبوتينجزر الكوريلساناي تاكايشي
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article علامة واحدة ستفضح الذكاء الاصطناعي.. هل انتهى زمن المحتوى المجهول؟
Next Article “واتساب” يفتح للآباء نافذة تحكم جديدة على حسابات أبنائهم في “آيفون”
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • باستنساخ سيناريو “هرمز”.. خطة حوثية لخنق “باب المندب” وشلّ حركة التجارة العالمية
  • بينهم 98 من الأقليات و16 امرأة.. توثيق أكثر من 900 حالة إعدام في إيران منذ بداية 2026
  • من الدفاع إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. الإمارات وفرنسا ترسخان أعمق شراكة استراتيجية
  • سرقوا أبحاث 322 جامعة.. واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لملاحقة قراصنة “معهد مبنا” الإيراني
  • الرئيس الكولومبي:  أضرار زلزال كولومبيا تقترب من 10 مليارات دولار
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?