أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” توقيع اتفاقيتين إطارّيتين مع شركتي “بوينغ” و”آر تي إكس”، بهدف تسريع إنتاج مكونات صواريخ “إس إم-3” المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية.
وتستمر الاتفاقيتان سبع سنوات، ومن المتوقع أن تدعما إنتاج صواريخ منظومة “إيجيس” الدفاعية، المستخدمة لحماية السفن الحربية والقواعد العسكرية من الهجمات الصاروخية.
وقال وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون الاستحواذ والإدامة، مايكل بي. دافي، إن الاتفاقيتين تهدفان إلى ضمان توافر الذخائر للقوات الأميركية، وتعزيز سلاسل الإمداد ورفع القدرة الإنتاجية للصناعة الدفاعية، بما يسمح بالاستعداد لحالات الطوارئ والحرب.
ويأتي القرار ضمن مبادرة “ترسانة الحرية” التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوسيع التصنيع العسكري داخل الولايات المتحدة، في وقت تواجه فيه واشنطن ضغوطاً متزايدة على مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، بعد أشهر من الحرب مع إيران والتوتر المرتبط بمضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية طلبت من الكونغرس تخصيص 18.2 مليار دولار خلال السنة المالية الحالية لتمويل الصواريخ الاعتراضية.
استنزاف منظومات الدفاع
وبالتزامن مع ذلك، تحدثت تقارير صحفية عن تحول في التكتيكات الإيرانية، مع تركيز طهران على استنزاف الدفاعات الجوية الأميركية بدلاً من الاعتماد فقط على إحداث دمار واسع.
وبحسب هذه التقارير، استخدمت إيران صواريخ قادرة على تغيير مسارها أثناء الطيران، ما أجبر القوات الأميركية في بعض الحالات على إطلاق أكثر من صاروخ اعتراضي للتعامل مع هدف واحد.
وهذا التكتيك يرفع كلفة التصدي للهجمات ويُسرّع استهلاك المخزون الدفاعي الأميركي، ما يفسر جزئياً تحرك واشنطن لزيادة الإنتاج وتأمين سلاسل الإمداد العسكرية.
