By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: لعنة خط العرض 38.. كيف تحولت الكوريتان من طموح الوحدة إلى عقيدة “العدو المطلق”؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » لعنة خط العرض 38.. كيف تحولت الكوريتان من طموح الوحدة إلى عقيدة “العدو المطلق”؟
بروفايلرئيسيةملفات سياسية

لعنة خط العرض 38.. كيف تحولت الكوريتان من طموح الوحدة إلى عقيدة “العدو المطلق”؟

نُشرت أغسطس 16, 2026
مشاركة
مشاركة

خاص – 29sec

لم تبدأ قصة الحرب الكورية في 25 يونيو/حزيران 1950، وإنما قبل ذلك بخمس سنوات، عندما انتهت الحرب العالمية الثانية وهُزمت اليابان التي كانت تحتل شبه الجزيرة الكورية منذ عام 1910.

عندها قسمت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي كوريا مؤقتاً عند خط العرض 38، فتولى السوفييت مسؤولية نزع سلاح القوات اليابانية في الشمال، فيما تولت القوات الأميركية المهمة في الجنوب.

وتوضح وثائق وزارة الخارجية الأميركية أن الخط لم يكن مقصوداً في الأصل بوصفه حدوداً سياسية دائمة، وأن واشنطن وموسكو أجرتا بين 1945 و1947 محاولات لتشكيل حكومة كورية موحدة، لكنها لم تنجح.

ومع تصاعد الحرب الباردة، تحول التقسيم المؤقت إلى انقسام سياسي. تأسست جمهورية كوريا في الجنوب عام 1948، وفي العام نفسه أُعلنت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في الشمال، بقيادة كيم إيل سونغ.

ومع نهاية الأربعينيات، كان لكل جانب حكومته وجيشه وحليفه الدولي، فيما بقيت مسألة توحيد شبه الجزيرة من أبرز القضايا التي لم تجد طريقها إلى الحل.

ثلاث سنوات من الحرب

في 25 يونيو/حزيران 1950، عبرت القوات الكورية الشمالية خط العرض 38 وبدأت هجوماً واسعاً على الجنوب، في بداية حرب استمرت ثلاث سنوات.

وأصدر مجلس الأمن الدولي في اليوم نفسه القرار 82 الذي طالب القوات الكورية الشمالية بالانسحاب إلى خط العرض 38، ثم صدر القرار 83 في 27 يونيو، موصياً الدول الأعضاء بتقديم المساعدة إلى كوريا الجنوبية، قبل أن ينظم القرار 84 في يوليو/تموز مساهمة القوات الدولية تحت قيادة موحدة.

تبدلت موازين الحرب أكثر من مرة. تقدمت القوات الشمالية في البداية وسيطرت على مساحات واسعة من الجنوب، قبل أن تتمكن قوات الأمم المتحدة والقوات الكورية الجنوبية من استعادة زمام المبادرة والتقدم شمالاً.

وبعد وصول القوات الدولية إلى مناطق قريبة من الحدود الصينية، دخلت الصين الحرب إلى جانب كوريا الشمالية، فتراجعت القوات الدولية مجدداً، واستمرت المعارك حتى استقر خط الجبهة في نهاية المطاف قرب خط العرض 38.

وبحلول عام 1951، بدأت مفاوضات وقف القتال، لكن المعارك استمرت بالتوازي مع المفاوضات. وكان ملف أسرى الحرب من أكثر القضايا تعقيداً، إلى جانب الخلافات العسكرية والسياسية حول شروط وقف إطلاق النار. ويقول الأرشيف الوطني الأميركي إن مفاوضات الهدنة استمرت 158 اجتماعاً على مدى عامين و17 يوماً.

هدنة أوقفت النار

في 27 يوليو/تموز 1953، وُقع اتفاق الهدنة في بانمونجوم، ودخل وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ في اليوم نفسه. ونص الاتفاق على وقف الأعمال القتالية وسحب القوات والمعدات العسكرية من منطقة بعرض أربعة كيلومترات لإنشاء المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الجانبين حتى اليوم.

لكن الوثيقة لم تكن معاهدة سلام. ويؤكد الأرشيف الوطني الأميركي أن اتفاق الهدنة كان وثيقة عسكرية هدفها وقف الأعمال العدائية وتنظيم الوضع العسكري، وليس تسوية سياسية نهائية للحرب.

وهذا هو أساس الوضع القائم حتى اليوم: الحرب توقفت ميدانياً عام 1953، لكن معاهدة سلام شاملة لم تُبرم.

عقود من المواجهة والحوار

لم تختفِ التوترات بعد الهدنة، إذ شهدت العقود التالية حوادث عسكرية وأزمات حدودية متكررة، بالتزامن مع استمرار الوجود العسكري الأميركي في كوريا الجنوبية وتطور القدرات العسكرية لكوريا الشمالية. وفي المقابل، لم تتوقف الاتصالات السياسية بين البلدين.

ففي 4 يوليو/تموز 1972، أصدرت الكوريتان بياناً مشتركاً تناول مبادئ الوحدة والعلاقات بين الجانبين. وبعد نحو عقدين، وقعتا في ديسمبر/كانون الأول 1991 اتفاق المصالحة وعدم الاعتداء والتبادل والتعاون، ثم اعتمدتا في يناير/كانون الثاني 1992 إعلاناً مشتركاً بشأن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة.

وتظهر قاعدة البيانات الرسمية لوزارة الوحدة الكورية الجنوبية أن الكوريتين أبرمتا منذ أول اتفاق بينهما عام 1971 ما مجموعه 258 اتفاقاً، بينها اتفاقات سياسية وعسكرية واقتصادية وإنسانية واجتماعية وثقافية.

القمم تفتح الباب

في يونيو/حزيران 2000، التقى الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ، في أول قمة بين زعيمي البلدين منذ الانقسام. وانتهت القمة بإعلان 15 يونيو المشترك، الذي تناول تطوير العلاقات والتعاون والسعي إلى حل قضية الوحدة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2007، التقى الرئيس الكوري الجنوبي روه مو-هيون الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل، ووقع الطرفان إعلاناً بشأن تطوير العلاقات والسلام والازدهار. وتدرج وزارة الوحدة الكورية الجنوبية كلا الإعلانين ضمن الوثائق الرئيسية في تاريخ الحوار بين الكوريتين.

لكن تلك الاتفاقات لم تتحول إلى تسوية نهائية، واستمر الخلاف بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي والعقوبات الدولية والوجود العسكري الأميركي والتدريبات المشتركة بين واشنطن وسيول.

النووي يدخل قلب الأزمة

تحول البرنامج النووي الكوري الشمالي تدريجياً إلى القضية الأكثر حساسية في أي مفاوضات بشأن شبه الجزيرة. وإلى جانب الحوار المباشر بين الكوريتين، دخلت الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا في مسارات تفاوضية متعددة الأطراف، أبرزها المحادثات السداسية التي تناولت البرنامج النووي.

وفي 2018، انتقل الملف إلى مرحلة جديدة عندما عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أول قمة أميركية-كورية شمالية في سنغافورة. وأعلن الطرفان التزامهما ببناء علاقات جديدة والعمل نحو نظام سلام مستقر في شبه الجزيرة، إلى جانب الالتزام بنزع السلاح النووي.

لكن القمة الثانية في هانوي عام 2019 انتهت من دون اتفاق. ومنذ ذلك الحين، تراجع الحوار الأميركي-الكوري الشمالي، بينما واصلت بيونغ يانغ تطوير برامجها النووية والصاروخية.

2018 عام التقارب الكبير

لم يكن عام 2018 مهماً بسبب الحوار مع واشنطن فقط، فقد شهد أيضاً واحدة من أكبر موجات التقارب بين الكوريتين منذ انتهاء الحرب.

في أبريل/نيسان، التقى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في بانمونجوم، ووقعا “إعلان بانمونجوم” بشأن السلام والازدهار والوحدة. وفي سبتمبر/أيلول عقد الزعيمان قمة أخرى في بيونغ يانغ، ترافقت مع اتفاق عسكري هدف إلى الحد من الأعمال العدائية على الحدود.

وتسجل وزارة الوحدة الكورية الجنوبية لعام 2018 وحده 23 اتفاقاً بين الطرفين، بينها اتفاقات سياسية وعسكرية واقتصادية وإنسانية واجتماعية وثقافية.

لكن هذا المسار بدأ بالتراجع بعد فشل قمة هانوي، ثم انهارت تدريجياً الترتيبات التي أُبرمت خلال مرحلة التقارب.

من المصالحة إلى “الدولة المعادية“

خلال السنوات التالية، عادت العلاقات إلى التوتر، وتفاقمت الخلافات بشأن التجارب الصاروخية الكورية الشمالية والمناورات الأميركية-الكورية الجنوبية.

وفي 2024، اتخذت بيونغ يانغ موقفاً أكثر تشدداً من الجنوب، وأعلنت التخلي عن أجزاء أساسية من خطاب الوحدة والتقارب الذي استخدمته لعقود. وأكدت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية أن دستور البلاد يصف كوريا الجنوبية بأنها “دولة معادية”، كما شهد العام نفسه تفكيك أجزاء من الطرق والسكك الحديدية التي كانت تربط البلدين.

وبذلك انتقلت العلاقة من الحديث عن “الوحدة” و”التعاون” إلى التركيز على منع المواجهة العسكرية بين دولتين تعتبر كل منهما الأخرى خصماً.

الهدنة والنووي في معادلة واحدة

أصبح الوصول إلى سلام دائم مرتبطاً بعدة ملفات في وقت واحد. فإلى جانب الوضع العسكري على الحدود، تشكل القدرات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية أحد أبرز محاور أي مسار تفاوضي، فيما تطالب بيونغ يانغ بضمانات أمنية وتعارض الوجود العسكري الأميركي والمناورات المشتركة.

وفي المقابل، تؤكد سيول وواشنطن أن نزع السلاح النووي الكوري الشمالي هدف رئيسي لأي تسوية طويلة الأمد. ولهذا لم تعد مفاوضات السلام تقتصر على العلاقة بين سيول وبيونغ يانغ، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بالولايات المتحدة والصين وبالترتيبات الأمنية في شمال شرق آسيا.

2026 دعوة جديدة إلى الحوار

مع وصول الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى السلطة، عادت الدعوات إلى استئناف الحوار مع الشمال. وفي 15 أغسطس/آب 2026، دعا لي في خطابه بمناسبة ذكرى تحرير كوريا من الاستعمار الياباني إلى استئناف المحادثات والعمل على إقامة “نظام سلام” يحل محل الهدنة المستمرة منذ 1953.

وقال لي إن الكوريتين ينبغي أن تجلسا معاً لتحقيق التعايش السلمي، ودعا إلى بحث إجراءات للحد من التوتر، كما أشار إلى إمكانية تناول القدرات النووية لكوريا الشمالية في إطار الحوار.

وأكد أن سيول تسعى إلى التعايش السلمي ولا تهدف إلى تغيير نظام كوريا الشمالية أو توحيد شبه الجزيرة من خلال “الامتصاص”.

لكن حتى 16 أغسطس/آب لم تتحول هذه الدعوة إلى مفاوضات رسمية جديدة. وفي المقابل، بقيت بيونغ يانغ على موقفها المتشدد تجاه سيول والمناورات العسكرية الأميركية-الكورية الجنوبية.

الحدود تتحرك

وفي 16 أغسطس/آب، أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أن جنوداً كوريين شماليين عبروا خط الترسيم العسكري في القطاع الشرقي من المنطقة منزوعة السلاح، ما دفع القوات الجنوبية إلى إطلاق طلقات تحذيرية وفق الإجراءات المعتمدة، قبل أن يعود الجنود الشماليون إلى الجانب الآخر.

وقالت سيول إن الحادث لم يتحول إلى اشتباك، وإن الجنود الشماليين ربما كانوا يقومون بدورية عندما تجاوزوا الخط. وذكرت رويترز أن الواقعة كانت أول خرق مُعلن لخط الترسيم العسكري من جانب القوات الكورية الشمالية خلال 2026.  

وجاء التطور في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لبدء مناورات “أولتشي فريدوم شيلد” في 17 أغسطس، وهي مناورات تقول واشنطن وسيول إنها دفاعية وتهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية، بينما تصفها بيونغ يانغ بأنها تدريبات تحضيرية للحرب.

هاشتاق:السوفييتالولايات المتحدةاليابانخط العرض 38كوريا الجنوبيةكوريا الشمالية
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article “رد بارد”.. بيونغيانغ تتجاهل مبادرة سيول لإنهاء الحرب الكورية رسمياً
Next Article كيف تحولت الإمارات من مجرد سوق استهلاكية إلى شريك تكنولوجي يمول “حرم الذكاء الاصطناعي” بباريس؟
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من الدفاع إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. الإمارات وفرنسا ترسخان أعمق شراكة استراتيجية
  • سرقوا أبحاث 322 جامعة.. واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لملاحقة قراصنة “معهد مبنا” الإيراني
  • الرئيس الكولومبي:  أضرار زلزال كولومبيا تقترب من 10 مليارات دولار
  • صدمة قادمة للأسواق.. حروب الكبار والجفاف تشعل أسعار الغذاء وتضع الخبز والمعكرونة في خطر
  • مصادر إيرانية لـ”فايننشال تايمز”: طهران تبحث استهداف مواقع أمريكية في أوروبا إذا صعّد ترامب الحرب
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?