By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: «اسمي محمد»: هل يكلّفك اسمك العربي وظيفة في أوروبا؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » «اسمي محمد»: هل يكلّفك اسمك العربي وظيفة في أوروبا؟
رئيسيةهوية وأسرة

«اسمي محمد»: هل يكلّفك اسمك العربي وظيفة في أوروبا؟

سيرة ذاتية واحدة واسمان مختلفان… والنتيجة صادمة

كتب
محمد الزمزمي - رئيس التحرير
نُشرت سبتمبر 23, 2026
مشاركة
arab-names-hiring-discrimination-europe-mohamed
مشاركة

سيرتان ذاتيتان متطابقتان تماماً في الشهادات والخبرة، لا يختلف فيهما إلا الاسم. هذا ما فعلته أكبر دراسة فرنسية من نوعها، وكانت النتيجة أن الاسم المغاربي خفّض فرصة الرد بنحو الثلث.

Contents
  • التجربة الفرنسية
  • ليست فرنسا وحدها
  • ما الذي تقوله الأرقام… وما الذي لا تقوله

التجربة الفرنسية

في دراسة أشرفت عليها إدارة البحث والإحصاء في وزارة العمل الفرنسية (داريس)، ونفذها معهد السياسات العامة ومكتب ISM Corum، ونُشرت نتائجها في نوفمبر 2021، أُرسل 9600 طلب توظيف إلى 2400 عرض عمل حقيقي في 11 مجالاً مهنياً.

وكانت النتيجة أن المتقدمين الذين توحي أسماؤهم بأصل مغاربي حصلوا على ردود إيجابية أقل بنسبة 31.5% من نظرائهم أصحاب الأسماء الفرنسية، رغم تطابق المؤهلات. أي أن صاحب الاسم المغاربي يحتاج إلى إرسال طلبات أكثر بمرة ونصف تقريباً ليحصل على العدد نفسه من الردود.

وأظهرت الدراسة أن التمييز في الوظائف الأقل تأهيلاً كان تقريباً ضعف ما هو عليه في الوظائف عالية التأهيل، وأنه يطال الرجال والنساء بدرجة متقاربة.

ليست فرنسا وحدها

في بريطانيا، أجرى مركز البحث الاجتماعي في جامعة أكسفورد تجربة مشابهة شملت نحو 3200 وظيفة حقيقية، ونُشرت نتائجها عام 2019. وتبيّن أن المتقدمين من الأقليات العرقية احتاجوا في المتوسط إلى إرسال طلبات أكثر بنسبة 60% للحصول على رد إيجابي، وأن أصحاب الأسماء التي توحي بأصول شرق أوسطية أو أفريقية كانوا ضمن الفئات المتضررة.

ما الذي تقوله الأرقام… وما الذي لا تقوله

هذه الدراسات تقيس مرحلة واحدة فقط هي الرد على الطلب الأول، ولا تقيس ما يحدث بعد المقابلة أو داخل بيئة العمل. كما أنها لا تعني أن كل رفض سببه الاسم. لكنها تثبت بطريقة علمية ما يشعر به كثيرون: أن الاسم قد يكون عائقاً قبل أن يُقرأ سطر واحد من السيرة الذاتية.

والتمييز في التوظيف على أساس الأصل محظور قانوناً في دول الاتحاد الأوروبي، وتتيح معظمها للمتضرر اللجوء إلى هيئات مكافحة التمييز أو القضاء.

يبقى السؤال الذي نطرحه على قرائنا: هل مررت بتجربة شعرت فيها أن اسمك كان السبب؟ شاركنا قصتك عبر «احكِ قصتك».

المصادر: معهد السياسات العامة (IPP) وداريس، نوفمبر 2021، مركز البحث الاجتماعي بجامعة أكسفورد، يناير 2019.

هاشتاق:التمييز في التوظيفالعرب في بريطانياالعرب في فرنساسوق العمل الأوروبي
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
كتبمحمد الزمزمي
رئيس التحرير
Follow:
صحفي مصري مقيم في الإمارات، وأكثر من 19 عامًا في الإعلام والصحافة والمحتوى الرقمي. مؤسس منصة 29sec ورئيس تحريرها. عمل رئيسًا لأقسام في الصحافة المصرية، ثم مديرًا للبرامج ورئيسًا للمحتوى المرئي في مؤسسات إعلامية إماراتية. بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة، وله ثلاثة كتب منشورة.
Previous Article مجدي يعقوب: الفتى القادم من بلبيس الذي علّم بريطانيا زراعة القلوب
Next Article 19 من 26: منتخب المغرب الذي وُلد معظمه في أوروبا
  • بروتوكول الجمعية العامة للأمم المتحدة: لماذا تفتتح البرازيل الكلمات وتليها أميركا؟
  • 8 محاولات انتحار.. كيف عاش طاقم حاملة الطائرات “لينكولن” الجحيم خلال حرب إيران؟
  • رونالدو يرفض تحديد موعد اعتزاله ويطارد حلم الهدف الألف مع البرتغال
  • ميتا تزيح الستار عن جهاز “تشارم” وتراهن على الذكاء الاصطناعي لوراثة الهواتف الذكية
  • رغم تراجع الوافدين للنصف.. مسارات الهجرة إلى أوروبا تبتلع أكثر من 2200 ضحية في 2026
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?