أجرت مؤسسة MSCI مراجعتها الدورية لمؤشرات الأسواق الناشئة، متضمنةً تعديلات على مكونات مؤشرات عدد من الأسواق الخليجية، أبرزها السوق السعودية.
وشملت المراجعة نقل 4 شركات سعودية من المؤشر العالمي القياسي إلى مؤشر MSCI السعودية للشركات الصغيرة، وهي: المواساة للخدمات الطبية، وبنك الجزيرة، وسال للخدمات اللوجستية، ومجموعة تداول السعودية، في حين جرى حذف سهم العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) من المؤشر.
كما استبعدت MSCI بشكل كامل من مؤشراتها كلاً من المتقدمة للبتروكيماويات، وعطاء التعليمية، وجدوى ريت، ومياهنا، والشرق الأوسط للصناعات الدوائية، والمطاحن الحديثة، وبترو رابغ.
وبموجب التعديلات الجديدة، يصل عدد الشركات السعودية المدرجة في مؤشر MSCI العالمي القياسي إلى 29 شركة، فيما يرتفع عدد الشركات المدرجة في مؤشر MSCI السعودية للشركات الصغيرة إلى 81 شركة.
ومن المقرر أن تدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ بعد إغلاق جلسة التداول في 31 أغسطس.
كيف تنعكس التغييرات على الأسهم؟
وقال إكرامي عبد الله، كبير المحللين الماليين في صحيفة الاقتصادية، إن المراجعات الدورية التي تجريها MSCI تمثل إجراءً اعتيادياً في الأسواق المالية، وتستند إلى مجموعة من المعايير، من بينها القيمة السوقية، والقيمة السوقية للأسهم الحرة، والسيولة وحجم التداول.
وأوضح أن إدراج الشركات في المؤشرات أو استبعادها لا يعتمد على أداء السهم وحده، وإنما يرتبط أيضاً بحجم الأسهم المتاحة للتداول ونشاط المستثمرين عليها.
وتكتسب هذه التعديلات أهمية بالنسبة إلى الأسهم المعنية، إذ تدفع الصناديق الاستثمارية التي تتبع مؤشرات MSCI إلى إعادة موازنة محافظها بما يتوافق مع المكونات الجديدة. وقد يترتب على ذلك تدفقات شرائية نحو الأسهم المضافة، مقابل ضغوط بيعية على الأسهم المستبعدة، بحسب حجم الأموال المرتبطة بتلك المؤشرات.
تغييرات في الإمارات وقطر والكويت
وامتدت مراجعة MSCI إلى أسواق خليجية أخرى.
ففي الإمارات، أُضيف سهم دو إلى المؤشر العالمي القياسي، فيما حُذف سهما ديار للتطوير وتعليم القابضة من مؤشر MSCI الإمارات القياسي.
وفي قطر، أضافت MSCI سهم قطر للوقود (وقود) إلى مؤشر MSCI قطر، مقابل حذف سهم ميزة.
أما في السوق الكويتية، فشملت التعديلات حذف سهم طيران الجزيرة من المؤشر الكويتي.
لماذا تحظى مؤشرات MSCI بأهمية؟
تُعد MSCI، أو Morgan Stanley Capital International، واحدة من أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تطوير مؤشرات الأسهم، وتستخدم مؤشراتُها على نطاق واسع من قبل مديري الأصول والصناديق الاستثمارية كمعيار لقياس أداء الأسواق وتكوين المحافظ الاستثمارية.
وتكتسب المراجعات الدورية لهذه المؤشرات أهمية كبيرة، نظراً إلى ارتباطها بقرارات الاستثمار لدى الصناديق التي تتبعها. فعند إضافة سهم أو استبعاده، تضطر هذه الصناديق إلى تعديل أوزان مكوناتها بما يتماشى مع التغييرات الجديدة.
وتجري MSCI مراجعات دورية لمؤشراتها عدة مرات سنوياً، اعتماداً على معايير تشمل القيمة السوقية، ونسبة الأسهم الحرة، والسيولة، وقابلية التداول، بما يضمن توافق مكونات المؤشرات مع معاييرها المحددة للأسواق والشركات المدرجة.
