By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: كيف سمحت أوروبا لنفسها أن تشيخ؟ فينقذها العرَب
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » كيف سمحت أوروبا لنفسها أن تشيخ؟ فينقذها العرَب
رئيسيةعرب أوروباملفات رأي

كيف سمحت أوروبا لنفسها أن تشيخ؟ فينقذها العرَب

الصحفية والكاتبة إيناس محمد
إيناس محمد - صحفية وكاتبة
نُشرت سبتمبر 24, 2026
مشاركة
مشاركة

السمة العامة لأوروبا اليوم هي الشيخوخة، في وقت تلوح فيه بوادر الحرب، والقارة أحوج ما تكون إلى شباب يدافعون عنها. فكبار السن يشكّلون النسبة الأعلى من السكان، ويضعون عبئاً على ميزانيات دولهم بسبب تكاليف رعايتهم الصحية. ولكي نفهم كيف وصلت أوروبا إلى هذا الحال، لا بد من نظرة إلى الوراء لتقصّي الأسباب.

Contents
  • أسباب تراجع المواليد في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية
  • مقارنة معدلات الولادة قبل الحرب وبعدها
  • نسبة الصغار والشباب في أوروبا اليوم
  • هل تنبّهت الدول الأوروبية للخطر فاستقبلت اللاجئين؟
  • الوضع حالياً
  • هل تشبه الجيوش الأوروبية أندية كرة القدم في مكوّناتها؟
  • ماذا لو اندلعت حرب روسية-أوروبية؟

أسباب تراجع المواليد في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية

بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة (1945 – أواخر الستينيات) ارتفعت أعداد المواليد فيما عُرف بـ«طفرة المواليد» (Baby Boom)، بفضل انتشار الأجهزة المنزلية الحديثة والتقدّم الطبي وتيسّر السكن، ثم بدأ الانحسار (Baby Bust) الذي استمر حتى اليوم.

ومن أهم أسبابه تحرّر المرأة ودخولها سوق العمل والتعليم، ما دفعها إلى تأجيل الزواج والإنجاب. كما تحوّلت اهتمامات الأوروبيين بعد استقرار بلدانهم نحو اقتناء السلع المادية، فأمضوا وقتاً أطول في العمل ووجّهوا إليها مواردهم المالية، وهو ما يُعرف بـ«نظرية الدخل النسبي». ثم جاء انتشار وسائل منع الحمل الفعّالة في الستينيات، وتراجع الزواج المبكر.

مقارنة معدلات الولادة قبل الحرب وبعدها

قبل الحرب، في ثلاثينيات القرن الماضي، هبطت الخصوبة في عدة دول أوروبية دون مستوى الإحلال لأول مرة، وبلغت فرنسا أدنى مستوياتها في زمن السلم أواخر الثلاثينيات، ثم جاءت الطفرة بارتفاع حاد ومستمر.

أما اليوم، فبحسب مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، بلغ معدل الخصوبة في الاتحاد الأوروبي 1.34 طفل لكل امرأة عام 2024، وهو الأدنى منذ بدء السلسلة الإحصائية عام 2001. وتراجع عدد المواليد الأحياء من 4.09 مليون عام 2021 إلى 3.55 مليون عام 2024، ثم إلى 3.46 مليون عام 2025.

وللمقارنة، فإن مستوى «الإحلال» اللازم لثبات عدد السكان هو 2.1 طفل لكل امرأة، أي أن أوروبا اليوم عند نحو ثلثي الحد اللازم لبقاء سكانها دون تناقص.

نسبة الصغار والشباب في أوروبا اليوم

بحسب بيانات يوروستات عن مطلع عام 2025:

  • الأطفال (0–14 سنة): 14% فقط (نحو 65 مليوناً)، وتسجّل أيرلندا أعلى نسبة وإيطاليا أدناها.
  • الشباب (دون 19 سنة): 20% فقط، وقد تراجعت نسبتهم في كل دول الاتحاد خلال عشرين عاماً.
  • كبار السن (65 سنة فأكثر): 22%، ونسبتهم في صعود.
  • العمر الوسيط: بلغ 44.9 سنة، ويُتوقّع أن يصل إلى 51.5 سنة بحلول عام 2100.
  • القوى العاملة تتقلّص: يُتوقّع أن تنخفض الفئة العمرية 20–64 سنة بنحو 65 مليون شخص بين عامي 2025 و2100.

وهذه الأرقام تثير سؤالاً ملحّاً:

هل تنبّهت الدول الأوروبية للخطر فاستقبلت اللاجئين؟

كانت الهجرة المحرّك الفعلي لنمو سكان أوروبا رغم تراجع المواليد، لكن الدافع المعلن لم يكن دائماً «ديموغرافياً» صريحاً.

فمنذ عام 2012 يسجّل الاتحاد الأوروبي وفيات أكثر من المواليد، ولم يستمر نمو سكانه إلا بفضل صافي الهجرة، سواء عبر موجات العمالة الوافدة بعد الحرب أو تدفّق اللاجئين الفارين من النزاعات. وبحسب يوروستات، ارتفع عدد سكان الاتحاد إلى 452 مليوناً مطلع عام 2026، بزيادة نحو 706 آلاف نسمة خلال عام 2025، مصدرها صافي الهجرة لا المواليد. ويتوقع يوروستات أن يبلغ عدد السكان ذروته عام 2029 عند نحو 453 مليوناً، ثم يبدأ بالتراجع.

ويرى بعض أصحاب القرار في أوروبا أن الهجرة تمثّل «حلاً ديموغرافياً» واعياً، خصوصاً بعد أن ربط بعض الساسة الخدمة والعمل بالحصول على الجنسية، في حين يرى آخرون أنها كانت استجابة لأزمات طارئة، كموجة عام 2015، أكثر من كونها خطة مدروسة.

الوضع حالياً

تقف أوروبا اليوم أمام شيخوخة مزدوجة: خصوبة منخفضة لا تتجاوز 1.34، بينما المطلوب 2.1، ومواليد متناقصة (3.46 مليون عام 2025)، وكبار سن يقتربون من ربع السكان، وعمر وسيط يبلغ 44.9 سنة.

والنتيجة توقعات بارتفاع «نسبة الإعالة العمرية» من نحو 34% عام 2025 إلى 62% عام 2100، ما سيشكّل ضغطاً هائلاً على أنظمة التقاعد والصحة وسوق العمل والدفاع. وتتصدّر إيطاليا دول الاتحاد في نسبة كبار السن (24.7% من السكان)، تليها البرتغال (24.3%) ثم بلغاريا (24%).

وفي ظل التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة، والتلويح بحرب بين روسيا وأوروبا، لا بد من التفكير في وضع الجيوش الأوروبية.

هل تشبه الجيوش الأوروبية أندية كرة القدم في مكوّناتها؟

من المعروف أن الأندية الأوروبية تعتمد على محترفين مستقطَبين من جنسيات شتّى بدلاً من أبناء البلاد الأصليين، ويبدو أن الجيوش الأوروبية تسير في الاتجاه نفسه للأسباب التالية:

  • أزمة تجنيد خانقة سببها الشيخوخة: بحسب تقديرات مركز الأمن الأمريكي الجديد (CNAS)، تبقى أكثر من 20% من وظائف الجنود المحترفين شاغرة في كثير من الجيوش الأوروبية، ومنها فرنسا وإيطاليا وهولندا. كما تقلّص الجيش الألماني (البوندسفير) عام 2024 إلى 181,174 فرداً، رغم التخطيط لبلوغه 203 آلاف بحلول عام 2031. والسبب بنيوي: خزّان الشباب يتقلّص، ومن يتبقّى منهم تُقصيه مشكلات اللياقة والسمنة وشروط التعليم.
  • عزوف عن القتال حتى بين المواطنين الأصليين: أظهر استطلاع لمؤسسة «غالوب إنترناشونال» نُشر عام 2024 أن 32% فقط من مواطني الاتحاد الأوروبي مستعدّون لحمل السلاح دفاعاً عن بلدهم؛ وتبلغ النسبة نحو الثلث في بريطانيا وإسبانيا، و20% فقط في ألمانيا والنمسا. وتقدّر المفوضية الأوروبية حاجتها إلى نشر نحو 100 ألف جندي سريعاً لردع أي هجوم روسي، وسط تحذيرات من صعوبة بلوغ هذا الرقم.
  • استقدام محترفين مقابل الجنسية: يقترح مركز CNAS ومجلة «فورين بوليسي» إنشاء مسار للجنسية للمهاجرين مقابل الخدمة العسكرية، وهو نموذج قائم فعلاً في الفيلق الأجنبي الفرنسي؛ ففي عام 2025 وُلد 28% من جنوده في أوروبا الغربية والوسطى والبلقان، و21% في أمريكا الجنوبية، و18% في الهند ونيبال، و12% في أوكرانيا وروسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق.

لكن تشكيل الجيش يختلف عن تشكيل الأندية، فهو مرتبط بالولاء والاستعداد للموت في سبيل الوطن، لا بعقد احترافي قابل للانتقال. وهذا يقودنا إلى سؤال مهم.

ماذا لو اندلعت حرب روسية-أوروبية؟

هل يدافع العرب عن الدول التي منحتهم جنسيتها، أم سيفضّلون العودة إلى بلادهم؟

تخبرنا نظرة إلى الماضي أن التاريخ مليء بقصص مهاجرين قاتلوا بشجاعة تحت أعلام جديدة، والفيلق الأجنبي نموذج حيّ على ذلك. فالجنسية والاندماج ومصلحة الأبناء المولودين هناك تخلق ولاءً حقيقياً، وبعض الساسة يراهنون على ذلك عبر ربط الخدمة العسكرية بالجنسية.

وثمة عامل مهم آخر يؤثر في هذا القرار، فالأزمة أعمق من أصل المواطن: بيانات «غالوب إنترناشونال» تُظهر أن الأوروبيين الأصليين أنفسهم عازفون عن القتال (20% فقط في ألمانيا)، ما يثبت أن التردد في الدفاع مشكلة ثقافية وجيلية عابرة للأصول، لا مسألة «مهاجر مقابل أصلي».

غير أن مشكلة أخرى تبرز في هذا السياق، وقد تعيق قرار المهاجر بالدفاع عن البلد الذي عاش في خيره، وهي معضلة الولاء المزدوج: إذ يبقى احتمال تنازع الهويتين، أو تضارب مصالح بلد المنشأ وبلد الإقامة، قائماً، خصوصاً في نزاع لا يمثّل تهديداً وجودياً مباشراً للمهاجر.

لقد بنت أوروبا رخاءها بعد الحرب العالمية الثانية على سواعد وافدة، وتحاول اليوم أن تبني دفاعها بالطريقة نفسها. لكن السلاح ليس وظيفة، والانتماء ليس عقداً قابلاً للفسخ. فحين تدقّ طبول حرب كبرى، سيقف المهاجر حائراً بين الدفاع عن الأرض التي منحته الجواز والأمان والخبز، والعودة إلى البلد الذي هجره طلباً لحياة أفضل.

وربما يكون هذا هو الامتحان الأصعب لفكرة «المواطنة» في القرن الحادي والعشرين؛ امتحان لم تخضه أوروبا بعد، لكنه قد يكون أقرب مما تظن.

المصادر: يوروستات: معدل الخصوبة 2024، يوروستات: البنية العمرية للسكان، يوروستات: الإسقاطات السكانية حتى 2100، غالوب إنترناشونال، مركز الأمن الأمريكي الجديد (CNAS)، ديفنس نيوز.

هاشتاق:الجيوش الأوروبيةالفيلق الأجنبي الفرنسيالهجرة إلى أوروباشيخوخة أوروبا
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
الصحفية والكاتبة إيناس محمد
كتبإيناس محمد
صحفية وكاتبة
صحفية وكاتبة، عملت لسنوات في عدد من وسائل الإعلام العربية، منها سكاي نيوز عربية وإرم نيوز، ولديها خبرة طويلة في صناعة المحتوى المرئي للتلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي.
Previous Article متسوقة تنظر إلى البضائع المعروضة في واجهة متجر البازار الكبير في إسطنبول، تركيا. أزمة سيولة تلاحق الموظفين في تركيا: ربع العاملين يستنفدون رواتبهم خلال أسبوع
Next Article سفن في مضيق هرمز تحالف يضم 80 دولة يطالب من الأمم المتحدة بفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديدات للملاحة العالمية
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • تحالف يضم 80 دولة يطالب من الأمم المتحدة بفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديدات للملاحة العالمية
  • كيف سمحت أوروبا لنفسها أن تشيخ؟ فينقذها العرَب
  • أزمة سيولة تلاحق الموظفين في تركيا: ربع العاملين يستنفدون رواتبهم خلال أسبوع
  • بيونغ يانغ تحسم موقفها: ترسانتنا النووية “أبدية” ومطالب التخلي عنها “وهم”
  • تقرير أوروبي: انخفاض طلبات اللجوء 17%.. وهبوط حاد في معدلات قبول السوريين
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?